مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الجرح الفلسطيني مشرع على مرأى الصمت العالمي والتحرك الشعبي العربي المناهض لوحشية قوات الاحتلال ومنع تهويد القدس والمناطق الفلسطينية.

لبنان المشتت جمعه التضامن مع الشعب الفلسطيني وقد شهدت منطقة الحدود مع فلسطين المحتلة المزيد من توافد الناشطين الذين رددوا هتافات داعمة واحدى هذه التجمعات تلبية لدعوة تيار المستقبل.

سياسيا جلسة طارئة لمجلس الامن والاتحاد الاوروبي يعقد اجتماعا الثلاثاء ومنظمة التعاون الاسلامي ادانت في بيانها اسرائيل فيما اطلق وزير الخارجية السعودي مناشدة للمجتمع الدولي للتوصل لوقف فوري للعمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة فيما طرحت ايران سؤالا عن موقع معاودة مفاوضات الملف النووي وعن مدى حيادية النمسا بعد موقفها من المواجهات في فلسطين التي اعتبرت انها منحازة لاسرائيل

اللبناني الساخط المتضامن مع الفلسطيني المظلوم تمددت قوافل ظلمه وذله للحصول على الضروريات على مد النظر، وجديدها مع الدواء بعد تأجيل موعد العتمة اسابيع مع التدابير المعلنة في الساعات الماضية واليوم خرقت زيارة نائب وزير الخارجية والتعاون الايطالي مارينا سريني عطلة العيد بالتفاتة الى ترميم متحف سرسق الذي يلملم اثار انفجار المرفأ برعاية اللجنة المشرفة عليه والاونيسكو نظرا لاهميته الاستثنائية.

حكوميا، تتجه الانظار الى زيارة الرئيس الفرنسي للسعودية بعد ما رشح عن عدم تقدم المحاولة المصرية.

فيما تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا اليوم من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية في ايران الدكتور محمد باقر قاليباف وجرى وفق البيان الرسمي بحث الاوضاع العامة وآخر التطورات في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة الكيان الاسرائيلي عدوانيته على الشعب الفلسطيني على مساحة الجغرافيا الفلسطينية المحتلة.

الحكومة الاسرائيلية المصغرة تقرر المضي بالعملية العدوانية وتعترف بنجاح حماس بانتاج مركبة بحرية تحتوي متفجرات تتحكم بها عن بعد ومزيد من الضحايا والاطفال الفلسطينيين الابرياء.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “nbn”

في اليوم السابع لم يختلف المشهد على امتداد الجغرافيا الفلسطينية كثيرا: إمعان إسرائيلي في القتل الذي لا يميز بين طفل وامرأة ومسن وإفراط خيالي في تدمير المنشآت المدنية في كل مدينة وقرية بقطاع غزة ناهيك عن مجزرة الأبراج الممنهجة.

في المقابل صواريخ غزة بالمرصاد لا تلجمها قبة حديدية ولا باتريوت ولا غيرها فتنهال على المستعمرات والمدن الإسرائيلية وصولا إلى قلب تل أبيب لتشلها بالكامل وتحيلها مدينة أشباح مسكونة بالرعب والخوف.

هكذا انقلب السحر على الساحر والتصدع ضرب القلعة الإسرائيلية الحصينة إلى درجة لم يستطع معها الإعلام العبري إخفاء الإحباط الذي يصيب القيادة السياسية والعسكرية والأمنية في الكيان المحتل. كما لم يستطع إلا الإقرار بأن المقاومة الفلسطينية حققت إنجازا إستراتيجيا مؤكدا أنه يمكن البدء في الحديث عن نهاية المعركة.

وإذا كان بنيامين نتنياهو قد صرح بأن العملية العسكرية في غزة مستمرة ما دامت تقتضي الضرورة ذلك فإن وزراء في المجلس الوزاري المصغر ومسؤولين كبارا في جيش الإحتلال طالبوا بوقف العملية وتحقيق وقف لإطلاق النار.

أما الوزير السابق رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان فذهب إلى حد القول إن نتنياهو يتلاعب بالجيش وإن الفصائل الفلسطينية ستخرج منتصرة.

ومن بيروت إلى القدس وغزة وكل شبر من أرض القضية الفلسطينية اعتبرت حركتا “أمل” و”حماس” أن قوة الحق الفلسطيني هي المنتصرة على حق القوة الصهيوني الذي انكشف امام الرأي العام العالمي بما يرتكبه من مجازر وحشية وشددت الحركتان على أن الركيزتين الاساس هما الوحدة والمقاومة ويجب ان تكونا دائما ثابتتين في مسيرة استعادة الحق وتحرير كامل التراب الفلسطيني واوله القدس.

واكدت الحركتان ان الملحمة البطولية اعادت رسم خارطة الطريق بقوة المقاومة وصمودها وفضحت زيف التفوق الصهيوني ووضعت قواعد جديدة للمستقبل مبنية على اساس معادلة الردع كما انها أعادت بناء الحاجز النفسي مع العدو الصهيوني الذي حذر امام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر من إسقاطه.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أتمت غزة سبعة صمودها متقدمة بنقاط العزم والصمود على العدوان الاجرامي الصهيوني.
تراها تودع شهداءها بكل فخر، وتكفكف دموع ودماء ابنائها بصواريخ العز التي اصابت ولا تزال عنجهية الاحتلال.

يكثر بنيامين نتنياهو المكابرة، زاعما رفضه الحديث عن وقف اطلاق النار، وهو الذي خسر كل اوراقه الميدانية، ولم يبق له الا ارتكاب المجازر، مستقويا باطنان البارود على الاطفال والنساء في احياء غزة ومجمعاتها السكنية.

يعاند نتنياهو نصائح امنيين حاليين وكثير من السابقين، بضرورة ان يبحث عن مخرج ينزله من اعلى الشجرة، قبل ان تحترق به وبكيانه الذي لم ير بحال من الضعف كما هو الآن، والى الآن لا يزال يراهن على استغلال حملته العسكرية ضد الفلسطينيين انتخابيا، وهو العارف الى حد اليقين ان النار التي اشعلها احرقت ثوبه السياسي ولوعت كيانه الذي لم يعد مستقبله يشبه أيا من اوهام قاطنيه.

بفعل صمود المقاومة وصواريخها بات الكيان مشظى لا يعرف النوم فيما بلاغات المقاومة الفلسطينية وصواريخها تلاحق مواقعه العسكرية والاستراتيجية – وليس النفط آخرها، وبين عسكريين عاجزين يقرون بان استمرار الحرب يعني ان صفعة الهزيمة ستكون مؤلمة جدا، بفعل مفاجآت المقاومة واصرار شباب الضفة والقدس والاراضي المحتلة على الثورة بوجه المحتل، وهم يرقبون فجر التحرير وربيع فلسطين الحقيقي.

“غزة هي التي تحقق الربح الاستراتيجي”: الكلام لمحللين صهاينة يقرون بان القطاع المحاصر اصبح اكبر بكثير من حدوده. اصبح بصمة في وجدان الفلسطيينيين جميعا، وهو يتمدد في اوروبا واميركا صرخات مدوية في مقرات حلفاء تل ابيب وداعميها ومحرضيها على مواصلة سفك الدم الفلسطيني.

دم حفظته سوريا ولا تزال، وأكدت اليوم كما كل يوم انها على العهد مع فلسطين واهلها، فسوريا مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين كما اكد وزير خارجيتها فيصل المقداد.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “OTV”

اللبنانيون سئموا من السجالات السياسية العقيمة، لكنهم قبل ذلك، سئموا من الكذب… لا بل من وقاحة الكذب.

وقاحة الكذب التي سمحت لمعطلي تأليف الحكومة على مدى اشهر بسبب ظروفهم الخارجية ومحاولتهم السطو على حقوق الآخرين المكرسة في الدستور والميثاق، بأن يتهموا غيرهم بالتعطيل.

وقاحة الكذب التي من دونها، لما تمكن بعض الشخصيات والقوى السياسية من محاولة النأي بأنفسهم عن ارتكابات السنوات الثلاثين الماضية في حق المال العام، وتقديم انفسهم كمنقذين لا غنى عنهم.

وقاحة الكذب التي بنى عليها البعض حملة سياسية ممنهجة ضد من حاول اصلاح قطاع الكهرباء بخطة محددة وافقت عليها ثم على تحديثاتها حكومات متعاقبة، ليتبين ان الهدر الحاصل هو في حقيقته دعم اقر في التسعينات، وان التأخير في التنفيذ سببه النكد السياسي وامتناع اصحاب التواقيع عن تسديد المتوجبات وفق الصلاحيات.

وقاحة الكذب التي لم تمنع رئيس احد الاحزاب من ان يرفع لواء السيادة على مدى سنوات، متهما غيره بتقاضي الاموال من احدى دول الجوار، قبل ان يعلن هو بعضمة لسانه ان المال السياسي كان يتدفق الى لبنان بين عامي 2005 و2009، وانه حصل على الدعم لخوض الانتخابات.

وقاحة الكذب التي لم تحل دون انكار اي دور لحزب معين في قطع الطرق، والدفع بالبلاد نحو الهاوية، والناس نحو الكارثة، قبل ان يعود وزير من الحزب نفسه ويجاهر بأن حزبه هو من نفذ عملية تقطيع اوصال الوطن في المناطق التي له فيها حضور.

وقاحة الكذب التي انطلق منها كثيرون لاتهام فريق سياسي معين، بأنه وراء الخراب، علما ان الحقيقة المعاكسة ساطعة كالشمس، مهما حاول حجبها الكذب.

وقاحة الكذب التي لولا تساهل الناخبين معها في السابق، لما كان لأصحابها نفوذ وكتل، ولما كان التعامل معها في السنوات الماضية ممرا الزاميا وفق منطق المؤسسات والنظام الديموقراطي التوافقي اللبناني.

وحده العناد في الحق يضع حدا لوقاحة الكذب.
عبارة كان يكررها العماد ميشال عون من منفاه الفرنسي، ليثبت بعد سنوات انه كان على حق. وكما كان على حق في موضوع السيادة، ستكشف الايام الكاذبين الوقحين اكثر فأكثر، بعدما بادروا هم الى كشف كل اكاذيبهم السابقة… بوقاحة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “mtv”

وفي اليوم السابع لم تسترح آلة الموت الإسرائيلية، بل ازدادت شراسة وعدوانية. القصف الإسرائيلي تركز اليوم على الأبراج والشقق السكنية في قطاع غزة ما أوقع المزيد من الشهداء خصوصا بين النساء والأطفال. ورغم الوحشية الإسرائيلية فإن المجتمع الدولي لم يتحرك بعد كما يجب، وهو لم يتخذ أي خطوة عملية لوقف العدوان الإسرائيلي. ففترة السماح المعطاة لإسرائيل لا تزال سارية المفعول، لأن أهدافها من العدوان لم تتحقق بعد. وهو ما عبر عنه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بشكره الرئيس الأميركي الذي وصفه بالصديق، وبتأكيده أن الولايات المتحدة تغطي إسرائيل في ما تقوم به.

توازيا، كل شيء يؤكد أن جبهة الجنوب لن تفتح، رغم بعض المناوشات، وأن الحدود اللبنانية- الإسرائيلية ستبقى مضبوطة، والأسباب كثيرة، أبرزها أن حزب الله لا يريد معركة مع إسرائيل، كما أن إسرائيل لا ترغب في زيادة جبهة إلى جبهاتها المفتوحة في الداخل.

سياسيا، لا جديد على صعيد الحكومة. فرئيس الحكومة المكلف يواصل زيارته العائلية في الخارج وكأن البلد بألف خير، أو كأن الوضع يسمح للمسؤولين بترف الوقت. في الأثناء إنشغلت الأوساط السياسية باستشكاف مضمون الرسالة التي بعث بها الرئيس ميشال عون إلى الرئيس الفرنسي عبر سفيرة فرنسا في لبنان. ووفق المعطيات فإن الرسالة تشكل ردا غير مباشر على زيارة وزير خارجية فرنسا إلى لبنان. فعون كان منزعجا من لودريان الذي أبى أن يتطرق إلى موضوع الحكومة، محملا الجميع مسؤولية التعطيل. وعليه، فإن الرسالة الرئاسية تشرح موقف بعبدا من المستجدات الحكومية، كما تؤكد لماكرون التمسك اللبناني بالمبادرة الفرنسية. لكن الوقت يمضي، والمبادرة الفرنسية تراوح مكانها، بل تتراجع إلى الوراء، فيما الشعب اللبناني يزداد قهرا وذلا وفقرا. فما النفع من المبادرة الفرنسية إذا تواصل واستشرى الإهتراء الشامل يوما بعد يوم؟ وهل تفيد المبادرة شعبا صار يتمنى بمعظمه أن تفتح أمامه أبواب الهجرة هربا من أبواب جهنم التي تفتح أمامه كل يوم؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “LBCI”

اسرائيل في حرب والهدنة التي يحاول المجتمع الدولي التوصل اليها بين الاسرائيليين والفصائل المقاتلة في قطاع غزة، فشلت حتى الساعة.

في الاسبوع الاول من المواجهات، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومعه الجيش يؤكدان استمرار العملية، حتى ولو استغرقت وقتا، ويحددان الهدف: استعادة قوة الردع وتدمير انفاق المقاتلين وتأمين الهدوء على مدى بعيد.

ليس بالقليل ان تتحدث الدولة العبرية عن استعادة قوة الردع، وليس بالقليل ان تستمر الفصائل الفلسطينية باطلاق الصواريخ من قطاع غزة، صوب عمق المدن الاسرائيلية، في وتيرة اعلن الجيش الاسرائيلي انها لم تسجل من قبل.

استمرار العملية يعني عمليا تحقيق انتصار، هكذا اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي عصرا:
فماذا لو تواصلت العملية وبقيت الانفاق، واستمر اطلاق الصواريخ؟ وماذا عن الارتباك الاسرائيلي في التعامل مع الضغوط الدولية لوقف العملية، بعد ارتفاع حصيلة شهدائها في القطاع الى مئة وثمانية وثمانين بينهم 55 طفلا؟ وماذا عن دخول ايران على خط النار الاسرائيلية الفلسطينية عبر اتصال قائد فليق القدس بحركتي حماس والجهاد الاسلامي معلنا دعم طهران للفصائل في مواجهة جرائم اسرائيل؟ وهل ما يحكى عن صمود الفصائل الفلسطينية في القطاع سيغير المعادلة في الداخل الفلسطيني ويؤدي الى تحقيق انجازات استراتيجية ترفضها اسرائيل وتعمل على اسقاطها كما اعلن وزير الدفاع اليوم؟

على وقع الميدان الملتهب، والمفاوضات السرية، انعقد مجلس الامن عصرا، وحض الامين العام للامم المتحدة على وقف فوري لاعمال العنف، منبها الى ان القتال يمكن ان ينزلق صوب ازمة اقليمية لا يمكن احتواؤها.

هذا في وقت افاد ديبلوماسيون ان مفاوضات دقيقة تشهدها اروقة الامم المتحدة لاصدار بيان من مجلس الامن يطالب بوقف العملية، ترفضه واشنطن حتى الان، ما دفع بوزير الخارجية الصيني، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، الى القول: “بكل أسف، فقط بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد”.

في المحصلة، الاراضي المحتلة ومعها الاقليم على حافة الهاوية، والتهدئة تفترض تسوية، شروطها غير المعلنة قاسية، تبدأ من وقف الاخلاءات الاستيطانية في حي الجراح، لتصل الى منع تهويد القدس الشرقية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

هي الحرب بين غزة والغزاة، ولم يعد التراجع خيارا. قد قامت الصواريخ، كما صلاة الأقصى، ومعركتها اليوم أصبحت على حد السيف، وعلى زناد محمد ضيف، أما الدبلوماسية العالمية، وانعقاد مجلس الأمن، يجري أيضا على جناح صاروخ. فكتائب القسام في يومها السابع، تشرق بالنيران وتفرض غيابا للشمس عن مدن تحتلها إسرائيل. الدمار كبير على الضفة الفلسطينية، والقطاع صار قطعا متناثرة. لكن غزة المدمرة فوق الأرض، ليست هي نفسها غزة الصواريخ تحت الأرض، وبنك أهداف إسرائيل، كانت حصيلته مئة وأربعين شهيدا نصفهم أطفال ونساء، وهدم مجموعة أبراج سكنية وصحافية، والانتقام من أسفلت الشوارع، بعدما أخفقت طائرات العدو في اختراق ما تحتها من عقول وهندسات صاروخية.

ومن بنك أهداف إسرائيل، إخماد الصوت والصورة، عبر قصف مكاتب الأسيوشيتد برس والجزيرة. وإذا كانت قناة الجزيرة قد أعلنت عزمها على مقاضاة إسرائيل في المحاكم الدولية، فإن الAP هي وكالة أميركية، قد قصفت بطائرات أميركية وتمويل أميركي، لكون الترسانة العسكرية الاسرائيلية تشحن مصادر تمويلها سنويا من الراعي الرسمي في واشنطن. وللوكالة الإعلامية الأميركية اليوم، حق طلب التعويض واقتطاع الثمن من المساعدات العسكرية التي تحصل عليها تل أبيب من الإدارة الأميركية كل عام.

أما أن ينزعج الأمين العام للأمم المتحدة كثيرا من ضرب الإعلام، فهذا موقف لزوم إبداء القلق التاريخي للأمناء العامين، والذين لا توفر إسرائيل مراكزهم من الاستهداف. منذ قانا، إلى مكاتب ومراكز أممية في غزة.

وعلى مدى اسبوع، هذا هو بنك اهداف العدو والذي تم تجديده خلال انعقاد مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر والمصفر جدا، حيث لم يتمكن الاحتلال من قصف منصة صواريخ واحدة للمقاومة الفلسطينية. فيما القبة الحديدية اصبحت مدعاة “مسخرة” إسرائيلية.

والرواية في الاعلام العبري، اقرب الى الواقع الاسرائيلي. إذ أبرزت المواقع تخوفا لدى المؤسسة العسكرية من مفاجأة تحضرها حماس، ويطالب مسؤولون كبار في جيش الاحتلال بوقف الهجوم العسكري على قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لأن استمرار المعركة قد يجر إسرائيل إلى صراع أوسع، يقتضي هجوما بريا، وهو أمر لا تتمناه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

ولسان حال قادة الفصائل وضمنا شعب غزة: ليتهم يفعلونها برا. فهناك، مدافن بالمشاع لهم، وقد اختبروا البر في جنوب لبنان عندما عصت عليهم القرى بمرتفعاتها وسهولها وبرجالها في الميدان. وعلى زمن حرب تموز لا ينسى المندوب الاميركي وهو يطلب “بشاربين مهتزين” من دولة قطر قبول الطرف اللبناني بوقف اطلاق النار مع اسرائيل.

والبر، بالبر يذكر، من تموز اللبناني الحار الى أيار الفلسطيني الصاروخي، حيث لن يتعدى تهديد نتنياهو عملية “التخريف العسكري”.

البر مستبعد. فماذا لو فعلتها حماس في البحر؟ وهددت منصات الغاز الاسرائيلي العائده حقوقه إلى الشعب الفلسطيني؟ هي أذرع فلسطينية طويلة، بحرب اطبقت على المدن الاسرائيلية، فأحرقت في سديروت وعسقلان واسدود وتل ابيب التي ظهرت على دمار مهيب وسط شوارع محروقة وسيارات طارت بسرعة صاروخ.

وإذا كان شعب غزة قد تعاقد مع الشهادة والدمار وأصوات الطائرات، فهل يصمد المستوطن تحت سابع أرض، وهل تستمر اسرائيل بمطارات مهجورة ومدن عيونها تراقب السماء الصاروخية واقتصاد قد يحتاج غدا الى بطاقة تمويلية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل