#adsense

قلق غربي على اللبنانيين: اموالكم نفدت.. تحركوا!

حجم الخط

 

لم يحمل الاسبوع الطالع بعد عطلة الفطر الموصولة على “الويك اند” أي جديد من شأنه ان يخرق حال الجمود القاتل والمتفاقم خطراً من البوابة الأمنية بعد توترات الجنوب، كما من البوابات الاخرى الاقتصادية والاجتماعية والنقدية.

 

فعلى مسافة قصيرة من حلول استحقاقين داهمين احدهما يتصل بدخول البلاد في العتمة الشاملة، مع توقعات ببدء إطفاء معامل الانتاج وفق تقديرات لجنة الطاقة النيابية، وثانيهما يتعلق برفع الدعم في شكل عشوائي وغير مدروس على شاكلة القرارات الحكومية، لم يتحرك أي مسؤول بعد لشرح الخطوات او الاجراءات الممكن اتخاذها لتخفيف حدة السقوط المريع المتوقع في مرحلة باتت اقرب من توقعات غالبية ال#لبنانيين او المسؤولين الذين يعيشون حالة إنكار تامة لحجم الكارثة المقبلة على البلاد.

 

في المشهد الحكومي، يتعزز واقع العجز او ربما الأصح عدم الرغبة لدى اي من الأفرقاء المعنيين بملف التأليف معالجة العقد القائمة، ما يؤكد اكثر ان لا حكومة في الأفق القريب، ولا حظوظ لنجاح اي رهان على ربط الملف اللبناني بملفات المنطقة، ذلك ان لبنان لا يبرز حالياً على أي من الرادارات الإقليمية او الدولية، خصوصاً بعد تدهور الوضع الامني في غزة. فالتفاوض السعودي الايراني أولويته اليمن، فيما التفاوض الاميركي الايراني أولويته النووي!

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/17052021075226754

المصدر:
النهار

خبر عاجل