
أشار السفير السعودي وليد بخاري الى أن “ما يحكى عن سعي المملكة لترحيل اللبنانيين لا أساس له من الصحة”.
ولفت إلى أنه “في خضم حرب الخليج لم ترحل بلاده احدا عن اراضيها، لان المملكة بنيت على اسس انسانية. واعطى مثالا على ذلك انه عندما توجه الى المملكة لتلقي لقاح كورونا، وجد عائلات لبنانية تنتظر دورها قبله، بعد ان سجلت اسماءها وهو شيء اسعده لان الدولة لم تفرق بين مواطن ومقيم، لا بالنسبة الى الانتظار في الدور ولا بالنسبة لنوع اللقاح”.
ورأى أن “ما أكسب المملكة احترام المجتمع الدولي، ان لديها لغة وخطابا سياسيا واحدا في العلن وفي السر”.
والتقى رئيس الجمهورية ميشال عون، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة وتسلم منه كتاباً بطلب اعفائه من مسؤولياته الوزارية.