
لفت السفير السعودي وليد بخاري في دردشة مع الصحافيين اليوم الأربعاء إلى أن “المملكة تعتبر ان التصاريح التي صدرت عن وزير الخارجية لا تعبر عن موقف الشعب اللبناني، وما حصل اليوم من تضامن في السفارة أكبر دليل على ذلك”.
أضاف “ما شاهدناه من شائعات لا يعكس موقف المملكة، فالقيادة الرشيدة في المملكة تركز على صون كرامة المواطن السعودي وأي مقيم على أرض المملكة”.
وتابع “إن العلاقات السعودية – اللبنانية هي علاقات بين شعبين وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب، وما شهدناه اليوم من مواقف وتضامن يعكس حقيقة مواقف الشعب اللبناني بكل انتماءاته، ومفاخر المملكة وأصالتها أكثر من أن تعد وتحصى ولا ينكر ذلك إلا جاهل مضللَّ أو أفاق مضلَّل”.
وأردف “إن إجتماع لمجلس الأعمال السعودي – اللبناني غدا الخميس أجل موقتا لثلاثة أيام، وسنستأنف البحث في موضوع الحظر على تصدير المنتوجات والزراعات اللبنانية، ونفيدكم بأي جديد”.
وقال “تلقيت مكالمة هاتفية بالأمس من وزير الخارجية شربل وهبة أعرب فيها عن اعتذاره الشديد والصريح لما بدر منه في لقائه التلفزيوني، وأخبرني بأنه سيتنحى صباح اليوم”.
وردا على سؤال عما إذا كان اعتذار وهبة كافيا، قال: “الأهم ليس أن نعتبره كافيا أم لا، بل مراجعة السياسات الخارجية بإرادة سياسية جامعة تجاه المملكة ودول مجلس التعاون. وعندما تكون هناك مراجعة حقيقية، فهذا يعني أن هناك مؤشرات إيجابية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي، وعلى رأسه المملكة”.
أضاف “شكر خاص لكل الكتل السياسية والنيابية والحزبية والدينية والاعلامية ولكل المتضامنين، على ما عبروا عنه من مواقف تضامنية تعكس جوهر الإنسان اللبناني وحقيقته”.