Site icon Lebanese Forces Official Website

السودان في “نادي باريس” ولبنان خارجه!

 

ما يجب ان يستوقف ال#لبنانيين اليوم، هو الخبر الآتي من باريس، ويتعلق باجتماع #مجموعة “نادي باريس” الدولية الناظرة في وضع الدول ذات #الديون المتعثرة، والتي مهمتها العمل مع هذه الدول للبحث في إمكان خفض الديون كل بحسب وضعه. الخبر كان ليكون عاديا لولا ان لبنان المتعثر، لا بل المفلس، والواقع في اخطر ازمة مالية – اقتصادية منذ نشأة الكيان، لا يزال يتباطأ ليخطو الخطوة الأولى على طريق الإنقاذ المالي والاقتصادي، المتمثل بتشكيل حكومة ذات صدقية، تكون مهمتها العمل على وقف التدهور المخيف وفق خريطة الطريق التي تضمّنتها المبادرة الفرنسية. الأهم في الخبر الآتي من باريس ان الاجتماع ينعقد بتنظيم من فرنسا وتشارك فيه الكثير من الدول الدائنة، والمؤسسات الدولية المالية، ويتعلق بالبحث في خفض ديون #السودان بعدما خطت هذه الدولة خطوات كبيرة على طريق اطلاق برنامج إصلاحي مالي واداري بالتعاون مع المجتمع المالي الدولي لانتشال البلاد من الازمة الكبيرة التي تعاني منها.

 

في وضع لبنان، لا نزال في حالة من الجمود القاتل، وممارسة السياسة التعطيلية في كل اتجاه. كما اننا لا نزال تحت رحمة الطاقم الحاكم الممسك بمفاتيح الحل، وهو يرفض التقدم ولو خطوة واحدة جدية في اتجاه تشكيل حكومة. كل المحركات متوقفة، والمبادرة الفرنسية عالقة في عنق زجاجة التعطيل المتبادل بين اركان الحكم. ومن هنا المسؤولية المعنوية والأخلاقية الكبيرة التي تقع على عاتق مَن يرهنون مستقبل اللبنانيين لأهداف سياسية تافهة لا تمت الى مصالح الشعب اللبناني بأي صلة. في حالة السودان، يقوم المجتمع الدولي المالي بمساعدته في باريس، في الوقت الذي فوَّت المسؤولون اللبنانيون فرصة ذهبية لمنع انهيار البلاد على النحو الذي حصل عندما تعاملوا مع نتائج مؤتمر “سيدر-1” الذي عقد في نيسان 2018 بخفة واستهتار، فأهدروا الفرصة التي كان يمكن ان تحول دون الانهيار الذي حصل في العام اللاحق، وأمضوا اثر الانتخابات النيابية في أيار 2018، اشهراً عدة يتقاتلون على الحصص الوزارية، ثم  بدّدوا مزيدا من الوقت الثمين وهم يحاولون التملص من وعودهم في تنفيذ خريطة الطريق لمؤتمر “سيدر-1”. وكم من مرة جاء منسق المؤتمر الفرنسي بيار دوكان الى بيروت ليكتشف مرة بعد مرة  ان غلبة المصالح الشخصية، واللهاث خلف المنافع، والاثراء على حساب الشعب تحكمت بسلوك معظم الطاقم الحاكم. لقد كنا على علم منذ مطلع 2019 ان لبنان يسير الى الهاوية، وكان معظم المصرفيين على علم بذلك. حتى الطاقم الحاكم كان يعلم بذلك. حتى ان نصائح من خبراء اقتصاديين كانت توجّه الى بعضهم بالانسحاب وترك الساحة السياسية لان الانفجار كان يقترب. ففي صيف 2019 كان القطاع المصرفي قد بدأ بالاختناق، وفي الشهر الذي تلاه، سمعنا كمراقبين سياسيين ان الارتطام صار قدراً لا يُرد!

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/17052021074342120

Exit mobile version