#adsense

مصير الجنوبيين في قبضة “الشبح”

حجم الخط

عادت حالة القلق لتسيطر على أهالي الجنوب، بعدما كانت هدأت نفوسهم بعض الشيء جرّاء “رسائل التطمين” التي تلقوها من “جهات فاعلة” بأن التوتر على الحدود مع إسرائيل، “تحت السيطرة”، وسيبقى تحت سقف “تنفيس الغضب”.

وخلال جولة ميدانية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على عدد من بلدات الجنوب، لم يُخفِ الأهالي “خشيتهم من استمرار عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، عدا عن منصات الإطلاق التي يضبطها الجيش يومياً، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، في مناطق عدة، ويبقى الفاعل مجهولاً أو مجهَّلاً”.

ويندِّد الأهالي، “بعدم خروج أي مسؤول رسمي ليطمئنهم ويقدِّم أجوبة شافية، عن هذا الشبح الذي يطلق الصواريخ، وردعه. وفي ظل نفي الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها، وتأكيد حزب الله أنه لا يعلم الفاعل وتعتيمه الإعلامي اللافت، هل نحن فعلاً بصدد عمل من فِعل الأشباح؟”.

ويضيفون، “هل يريدنا الحزب أن نصدِّق بأن من يخبرنا أنه يعلم ما يجري في شوارع وأزقة حيفا ونابلس ورام الله والخليل وتل أبيب وعسقلان وغيرها، لا يعلم من يطلق الصواريخ من سهل الناقورة؟ هل يستخف بعقولنا إلى هذه الدرجة، ونحن نعرف أنه يعلم بـ(دبّة النملة) في الجنوب؟”.

ويحمّل الأهالي، “المسؤولين الرسميين والجهات الفاعلة في الجنوب، مسؤولية اللعب بمصيرهم”. ويضيفون، “ماذا لو أصاب صاروخ منشآت مدنية في إسرائيل وتسبَّب بمقتل مدنيين وأطفال، هل يعتقدون أننا في ظل وضعنا البائس نتحمَّل اندلاع الحرب مع إسرائيل وعملية تهجير جديدة من بيوتنا ودمار لبنان على غرار حرب تموز؟ إن كانوا جاهزين لهزيمة إسرائيل فليفعلوا ونحن مستعدون للتضحية ودفع الثمن، وإذا لا، أي استهتار واحتقار هذا لمصير شعب ووطن بأكمله؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل