.jpg)
شهدت تونس في أقل من أسبوع، 3 حالات عنف بحق نساء، كان آخرها داخل محكمة ولاية منوبة (شمالي البلاد)، بعدما قرر أحدهم الاعتداء على زوجته بواسطة شفرة الحلاقة، على خلفية قضية نفقة تقدمت بها ضده. وانتشر في الأيام الأخيرة وسم (هاشتاغ) “كلنا رفقة” و أيضا “أنا الضحيّة القادمة”، في حملة تضامن واسعة أعرب المشاركون والمشاركات فيها عن الغضب والامتعاض من تزايد حالات العنف ضد النساء في البلاد.
وأوضح الناطق باسم محكمة منوبة، سامي الصمادحي، أن الزوجين حضرا جلسة بناء على قضية نفقة، إلا أن سرعان ما غافل الزوج الحاضرين متعمدا تشويه وجه زوجته بواسطة شفرة حلاقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. وأشار الصمادحي إلى أنّه “تم توقيف الزوج المعتدي على الفور، داخل قاعة المحكمة”.
وقبل هذه الحادثة بأيام، توفيت الشابة رفقة الشارني (31 عاماً)، وهي أم لطفل، برصاص زوجها الشرطي، علماً أنها تقدمت بشكوى جزائية بحقه قبل أيام من مفارقتها الحياة، إلا أنه استطاع التملص من المسؤولية. وكذلك توفيت الشابة أروى الطرودي بحادثة اصطدام، حيث تركت تنزف إلى أن فارقت الحياة. وتثير كل هذه الحالات، وغيرها مما لم تصل قصتها لوسائل الإعلام، الضوء على القانون في دولة تتباهى فيها النساء بحقوقها الدستورية والقانونية مقارنة بباقي الدول العربية.
