أشاد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، اليوم الخميس، بانفتاح السعودية على حل الخلافات مع إيران، كاشفا، من جهة أخرى، عن فرض عقوبات أميركية على قياديين حوثيين.
وفي مؤتمر عبر الهاتف، أعرب ليندركينغ عن تقدير بلاده لإقدام السعودية على الانخراط “في محادثات مع إيران. وتخفيف لهجة ولي العهد السعودي تجاه إيران والحوثيين”، معتبرا أن هذا الأمر سيكون له “انعكاس على الأزمة في اليمن”. وكشف عن قيامه بخمس زيارات لدول الخليج ودول أخرى وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مشيرا إلى اتفاق بين الإدارة الأميركية والكونغرس على ضرورة الحل في اليمن، وتوافق أيضا بين أعضاء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن على هذا الأمر.
وأعرب المبعوث الأميركي عن خيبة أمل بلاده من عدم لقاء الحوثيين بموفد الأمم المتحدة إلى اليمن، وقال، “لا يمكن تحقيق سلام في اليمن من دون انخراط الحوثيين. ونحن قلقون حيال استمرار قتال الحوثيين في مأرب التي لن تسقط في يدهم لا قريبا ولا في المستقبل”.
وأضاف أن هجوم مأرب لن يؤدي إلى أي نتيجة، قبل أن يكشف عن عزم بلاده فرض عقوبات أميركية على محمد عبد الكريم الجمالي ويوسف المدني، وهما، وفق ليندركينغ، مسؤولان حوثيان ضالعان بشكل كبير في الهجوم على مأرب. وإذ أكد أن واشنطن مستعدة لاتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمحاسبة الحوثيين، قال إن الحوثيين باتوا معزولين بشكل تام في ملف هجوم مأرب، حيث هناك إجماع دولي على ضرورة وقف الهجوم على هذه المحافظة.
ورحب المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن بلقاء السيناتور الديمقراطي، كريس ميرفي، بالسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، مجید تخت روانجي، للضغط على إيران. وأردف، “إذا أرادت إيران أن تظهر أنها لاعب عقلاني فإن الوقت هو الآن لبدء عمل ذلك عبر عدم التدخل وتأجيج الصراع في اليمن وعبر دعم محادثات السلام”. وكشف عن أنه ليس هناك أي عوائق من الإدارة الأميركية لأي لقاء يعقده مع الحوثيين المدعومين من إيران في النزاع المستمر في اليمن منذ سنوات مع الحكومة الشرعية المدعومة من تحالف تقود السعودية.
