.jpg)
اسمها يكفي لضمان النجاح، فهي ماركة فنية مسجلة تطبع على العمل الفني لتضمن نجاحه، فسيرين عبد النور التي حفرت موهبتها بماء من ذهب وبخطوات فنية ثابتة لتصبح في قائمة نجمات الدراما العربية بعد سنوات طويلة من الخبرة والإبداع، ما بين انطلاقها للجمهور بمحطة “مريانا” التي كانت محطتها الأولى في عالم الفن في التسعينيات، إلى “ميرنا” في “دانتيل”، سنوات طويلة من النجاح والإبداع.
موسم عيد الميلاد
بنت العبادية “سيرين عبد النور”، تلك القرية التي ولدت فيها وحفرت ملامحها بشخصيتها العفوية، فهي مزيج من الحياة الطبيعية الخلابة مع قوة الجبل، هكذا تشكلت روح سيرين عبد النور التي بدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء في مناسبة خاصة بموسم “عيد الميلاد”، ومنها إلى الإعلانات ثم الفيديو كليب ثم عالم الشهرة والتمثيل الذي بدأته بتجربتها في مسلسل “مريانا” عام 1998 حتى جاءتها فرصتها الأولى بالبطولة المطلقة في مسلسل “ابنتي” الذي شهد ميلاد موهبة سيرين عبد النور عام 2002، لتتوالى بعده العديد من المحطات الفنية المهمة في مشوار سيرين عبد النور ما بين الدراما والسينما والغناء أيضاً.
تحدي سيرين
العديد من الخطوات الفنية التي توالت في مسيرة سيرين عبد النور خطوة تلو الأخرى كانت تختارها بدقة واضحة، فلا يمكن أن تقدم عملاً يشبه الآخر، ففي كل عمل تحدٍ جديد ومغامرة فنية خاصة تنجح فيها سيرين في ترسيخ مكانتها لدى الجمهور.
سيرين التي خطفت قلب الجمهور بمسلسل “سارة ” أمام يوسف الخال ويوسف حداد بشخصية الأم الضعيفة التي تتعرض للعنف على يد زوجها وتُحرم من أبنائها، هي نفسها التي قدمت شخصية الفتاة المستغلة في مسلسلها “روبي” أمام مكسيم خليل الذي كان نقطة تحول في مشوارها الفني، حيث كان لديها الجرأة لتفتح الأبواب أمام الدراما العربية المشتركة الطويلة وتحتل الصدارة لتصبح أول نجمة عربية تقدم عملاً درامياً عربياً مشتركاً يزيد عن 90 حلقة درامية ويحقق نجاحاً قوياً بكافة الدول العربية، وهي أيضاً الإعلامية القوية في “الهيبة” أمام تيم حسن، وهي “الديفا” تلك التجربة التي فتحت من خلالها الأبواب للدراما القصيرة عبر شاشة منصة شاهد، فسيرين عبد النور لديها روح المغامرة والتحدي لتقديم كل ما هو خارج عن المألوف من دون قلق أو تردد، فثقتها بموهبتها واختياراتها وجمهورها يجعلها تقدم على التجربة وتكسب الرهان دائماً.
وبمسيرة غنائية لا تقل نجاحاً عن مسيرتها التمثيلية، خطت سيرين العديد من الخطوات الغنائية المهمة في مشوارها الفني، بداية من ألبومها الغنائي الأول “ليلة من الليالي” وحتى آخر أعمالها الغنائية بأغنية “الليلة” عام 2020.
وفي جانب آخر، لم تغفل سيرين عبد النور حياتها الشخصية، فمثلما حققت نجاحاً قوياً في حياتها الفنية، نجحت سيرين في أن تؤسس حياتها العائلية بعد زواجها عام 2007، فهي أم وزوجة بالدرجة الأولى، وكما تقول دائماَ عن عائلتها هي “الأمان كله” بالنسبة إليها.
