.jpg)
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 232 بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و1910 مصابين ومن بين الإصابات، 560 طفلا، و380 سيدة، و91 مُسناً. وفي إسرائيل، تسببت الصواريخ التي أطلقتها حماس والفصائل من قطاع غزة باتجاه تل أبيب بمقتل 12 شخصا وإصابة 335 آخرون بجروح، وفق الشرطة الإسرائيلية.
وبلغت الخسائر المادية الأوليّة في غزة عشرات الملايين الدولارات، فوفق وكالة “أونروا” فإن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة للوكالة.
كما تسبب قصف غزة بأضرار بنحو 40 مليون دولار للمصانع والمنطقة الصناعية للقطاع ومنشآت صناعية أخرى، بالإضافة إلى أضرار بلغت 22 مليون دولار لقطاع الطاقة كما قدرت وزارة الزراعة في غزة الأضرار بنحو 27 مليون دولار شملت الأراضي الزراعية.
وفي الجانب الإسرائيلي، قالت رابطة المصنعين إن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد في الفترة بين 11 و13 أيار بلغت 166 مليون دولار.
كما تعرض قطاع غزة لخسائر بشرية ومادية فادحة ما دفع بوكالة الأونروا إلى توجيه مناشدات لدعم مالي دولي عاجل لإغاثة سكان غزة وتوفير مبلغ 38 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية.
وبعد مرور أكثر من أسبوع على المواجهة الحالية بين كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، يرى الجانبان أنهما نجحا في تحقيق أهدافهما المرجوة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال إن حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الفلسطينيتين “تكبدتا خسائر كبيرة” جراء الضربات الإسرائيلية.
وأوضح نتنياهو خلال جلسة لتقييم الأوضاع في مقر قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية أن “حماس تكبدت ضربات لم تتوقعها. أعدنا حماس سنوات كثيرة إلى الوراء. سنواصل العملية العسكرية وفق الحاجة من أجل استعادة الهدوء للمواطنين الإسرائيليين”.
من جانبه قال المتحدث باسم نتنياهو، عوفير جندلمان، في مقابلة مع برنامج “نقطة حوار” إن “إسرائيل ضربت حماس بشكل غير مسبوق، قتلنا قادة كبارا ودمرنا مائة كيلومتر من الأنفاق ومئات من راجمات الصواريخ، حماس هي من اختارت التصعيد، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا”.