تلقت المراجع السياسية اللبنانية تقريرا عن شهادة ادلى بها وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل في جلسة استماع امام احدى لجان الكونغرس الاميركي اخيرا بعد الزيارة التي قام بها الى لبنان بهذه الصفة وقبل مغادرته منصبه في 15 نيسان الماضي.
هيل الذي اقام علاقات وثيقة في لبنان تعود الى العام 1992 على الاقل قبل ان يكون سفيرا لبلاده في لبنان في 2013 وحتى 2015 اعرب عن #خيبة امل كبيرة لم يصب بمثيل لها في تاريخ حياته الديبلوماسية بمقدار ما حصل ابان زيارته الاخيرة الى بيروت. اذ قال وفقا للتقرير انه لم يحقق شيئا خلال هذه الزيارة علما انه كان ابدى ارتياحه لتراجع قصر بعبدا عن توقيع المرسوم 6433 المتعلق بتعديل ترسيم الحدود البحرية واعرب عن تفاؤله بامكان الوصول الى شيء ما .
ولكنه على ما يبدو اصيب بخيبة امل بعد اعادة استئناف المفاوضات في 4 ايار الماضي بعد انقطاع لبضعة اشهر انما بعودة الطرف اللبناني الى رفع سقف شروطه على غير ما كان تم الاتفاق مع هيل على ما يبدو لاعتبارات تكثر الحسابات فيها بين الاقليمي المتعلق بايران والداخلي المتصل بالسعي الى مقايضة هذا الموضوع بطلب رفع العقوبات الاميركية عن النائب جبران باسيل.
ولعل خيبة هيل لن تحرك اي شعور او ردة فعل لدى اهل السلطة ما دامت غالبية العواصم المؤثرة هي في حال خيبة ويأس من غالبية الطبقة السياسية بدءا من فرنسا التي لم يسبق لرئيس دولة ان وبخ مسؤولي دولة اخرى على هذا النحو وكذلك الامر بالنسبة الى وزير خارجيته وان يكن سرى ان الرئيس ايمانويل ماكرون لم يكن مرتاحا جدا لاداء رئيس ديبلوماسيته جان ايف لودريان ابان زيارته الاخيرة الى بيروت .
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/21052021082628757