#adsense

باسيل: “البلد والعهد ورئيسو مكسرين”

حجم الخط

أشار رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل إلى أنه “أعتقد أن البلد مكسّر وكلنا مكسرين معو، العهد ‏ورئيسو”، والأولية اليوم هي للإسراع بتأليف الحكومة ولا استقرار ‏في البلد بلا تأليف الحكومة، والرئيس المكلف هو الحريري وهذه ‏مسألة أخرى لا نقاش فيها”.

وأكد باسيل في كلمة ألقاها خلال جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون التي وجهها إلى البرلمان حول تأليف الحكومة، أن ” كلمتي هدفها تشكيل حكومة برئاسة الرئيس المكلف سعد الحريري وأيّ تفسير آخر لكلامي هو خارج سياقه وإفتراء”.

وقال، “الأولية من كلمتي هو حث الرئيس المكلف على التشكيل وليس إلى سحب التكليف منه، والخلاف ليس طائفياً وممكن أن يكون أكبر من ذلك ويمكن ان نكون بأزمة نظام ونأتي اليوم إلى مجلس النواب لأن الأزمة لا يمكن ان يحلها رئيس الجمهورية وحده”. وذكر أن “مجلس النواب يمكنه سحب الثقة من حكومة وبالتالي سحب أيّ تكليف عموماً”.

ولفت إلى أننا “لا نستطيع أن نضع الأسماء قبل أن نعرف من هو مرجعه وإلى أي طائفة او أي فريق سياسي تابع “لإن هيك نظام بلدنا”، مضيفا أنه “من حق الرئيس الطبيعي أن يعرف من طرح كل إسم في الحكومة كي لا نصل إلى حكومة تصريف أعمال جديدة”.

وقال باسيل عن أنه “عندما طالبنا بالثلث المعطل طالبنا به “على راس السطح” واليوم نحن لا نتمسك بالثلث المعطل ولا بأي وزارة”.

وأضاف، “نحن في بلد فيه حقائب مقسّمة سيادية وغيرها تُوزّع على الطوائف وأي هروب من اتباع المنهجية في تشكيل الحكومة هو هروب من التشكيل”، مؤكدا أن “من حقّ رئيس الجمهورية أن يطّلع على التفاصيل ويتأكّد من أنها ستحصل على ثقة المجلس النيابي وبالتالي لا يمكن أن نقول له “الكتلة الفلانية تركها عليي”.

وشدد على أنه “نحن لا نعرقل تشكيل الحكومة حتى إن لم نكن موافقين عليها “وما بعرف شو فينا نساوي أكتر من هيك”، متابعا أن “المشكلة اليوم ان نقنع شخصاً بالقيام بمهمة كُلِّف بها”. وقال، “نريد أن ندعم الحكومة في كلّ خطوة إصلاحيّة، ومن مصلحتنا أن تنجح”، سائلا: “كيف يمكن إقناع شخص مكلّف بمهمّة معيّنة أن يقوم بها في حال لم يرغب هو بذلك؟ الدستور لا يضع مهل”.

وتمنى من رئيس الجمهورية أن “يدعو إلى جلسة حوار يكون بندها الأول تشكيل حكومة، وأن يكون بنها الثاني الإصلاحات، على أن يكون بندها الثالث تعديل النظام القائم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل