#adsense

كلمات أهان بها الحريري فريق عون… بينها عنعنات وتافه

حجم الخط

 

 

استخدم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، في مداخلته، اليوم السبت، خلال مناقشة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون، في البرلمان، داخل قصر اليونيسكو، عبارات يتلفظ بها للمرة الأولى، لم تخلُ من “الإهانة” لفريق الرئيس، في تعبير واضح عما آلت إليه الأوضاع بينه وبين الطرف الآخر، أبرزها:

ـ علينا ان نعترف ان فخامة الرئيس يمتلك تجربة كبيرة، لا بل باعاً طويلاً في التعطيل.

ـ نحن في عهد يصر على تثبيت نفسه بطلاً في اضاعة الفرص على نفسه وعلى لبنان واللبنانيين.

ـ كان واضحا أنهم لن يقبلوا بالعودة إلى طريقة ادارة البلاد السابقة، ومن ضمنها تعيين الازلام في مواقع وزارية، لمجرد انهم ازلام.

ـ آخر حيلة خرقاء للوصول إلى الثلث المقنع، هي بالقول انه لا يحق لرئيس الحكومة المسلم، ان يسمي وزراء مسيحيين. لمن يقول هذا الكلام التافه، أجيب، ان هذا الرئيس للحكومة، اللبناني، اللبناني، اللبناني… لا يريد ان يسمي اي وزير مسيحي، ولا اي وزير مسلم.

ـ هذا اذا كنا نسينا كل الفظائع، لا بل الجرائم التي ارتكبها الازلام في وزاراتهم المتعاقبة، التي أهدرت اموال اللبنانيين ومدخراتهم، وعتمت على عيونهم وقلوبهم، والمهازل التي يرتكبها الازلام في القضاء منذ ان افلتهم فريقهم السياسي للكيد وتصفية الحسابات والفتنة والابتزاز عوضا عن العدالة.

ـ قمت من بعدها، وعلى الرغم من القنص المتقطع احيانا وتحت وابل القصف الكثيف احيانا اخرى من قبل فريق فخامة الرئيس، بزيارته 18 مرة، مؤكداً له استعدادي للتفاهم ضمن الاصول اللازمة لحكومة بالمعايير المعروفة والمعلنة.

ـ إن أكثر ما يحزنني ان فترة الفراغ الخطيرة التي يسأل عنها فخامة الرئيس في رسالته، ليست فراغا مطلقا، بل تمتلئ بالمعارك الدخانية، وتهديم المؤسسات، ومحاولات الفتن الطائفية والمذهبية، والمروق القضائي المبرمج، والفضيحة غير المسبوقة في الدبلوماسية، واستباحة ما تبقى من الاحتياط والتنكيل بالعملة الوطنية، كأنهم ما تعلموا شيئا ولم ينسوا شيئا، كما في المقولة الشهيرة.

ـ لن استجيب للعنعنات الطائفية، ولست مستعدا لأكون شريكا في اي اخلال في التوازن الدستوري ولا في الاتزان الوطني، ولن اسهم في تسهيل المشاريع العدمية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل