محمد الأحمد: اكتشفت كيمياء “زائدة عن اللزوم” مع دانييلا رحمة

يعتبر محمد الأحمد الكيمياء بينه وبين الممثلة دانييلا رحمة ستؤسس مستقبلاً لعمل ثنائي يجمعهما سوياً. ,يعتبر أن الزواج خطوة بحاجة إلى دراسة لأن مهنته صعبة وليس من السهل عليه التوفيق بين عمله وعائلته. وهذا ما جعله متردداً في أخذ هذه الخطوة إلى الآن. في لقاء على هامش حفل شركة “إيغل فيلمز” بمناسبة نجاح مسلسل “للموت”، التقت “سيدتي” محمد الأحمد في الحوار الآتي:

قدمت شخصية آدم في مسلسل “عروس بيروت” وكنت مظلوماً لكن شرساً في الدفاع عن حقك وفي مسلسل “للموت” لعبت أيضاً دور الزوج المخدوع والمظلوم لكن دفاعك عن نفسك كان هادئاً وذكياً. نحن هنا أمام خط واحد لكن المعالجة الدرامية مختلفة. كيف تختار أعمالك وعلى أي قاعدة؟

الاختلاف موجود في المسلسلين “عروس بيروت” و”للموت”. أحياناً كثيرة نلعب شخصيتين ويكون الاختلاف بينهما بسيطاً. وهذا الإختلاف يأخذك إلى مكان مغاير في الأداء لكل شخصية. فالاختلاف في السيناريو والنص موجود بين شخصية آدم في مسلسل “عروس بيروت” وشخصية هادي في مسلسل “للموت”. الشيء الوحيد الموجود والجامع بينهما هو أنا كممثل، وكيف ألعب كل شخصية بأسلوب يتناسب مع خطها الدرامي. والجمهور هو من يحكم على الدورين اللذين لعبتهما.

تتعرض شخصية هادي في مسلسل “للموت” لتجربة الزواج من امرأة لعوب محتالة، لو تعرّض محمد الأحمد لمثل هذه التجربة في الواقع كيف يتصرف؟

أقول لها الله يسامحك اذهبي وابعدي عني. أكيد لن أقوم بأي ردة فعل لأن أي ردة فعل مهما كانت عنيفة لن تكون بمستوى هذه الخديعة.

وهل تعرضت في حياتك لتجربة مثيلة؟

فوجىء من السؤال وردّ قائلاً، “لا بالتأكيد. أدعو الله ألا يجرّبني ولا يجرّب أحداً غيري من الناس لأنها تجربة قاسية.

قصة مسلسل “للموت” هل هي موجودة برأيك كحقيقة في واقع الحياة اليومية؟

أي قصة درامية كانت، موجودة في الواقع وفي الحياة لكن يتم تطويرها بشكل يتقبلها المشاهد. الحياة بشكل عام يوجد فيها قصص وحكايات أبشع بكثير من قصة “للموت”.

أنت ممثل وموسيقي في آن واحد إلى أي حد أثّرت الموسيقى على إيقاع صوتك في الأداء الدرامي لدرجة أن المشاهد أحب ولفته جمالية الصوت لديك؟

صوتي هو نفسه في التمثيل وخارجه. بعض الناس قالوا إن محمد الأحمد يتقصّد استخدام البحة في الصوت أثناء تمثيله وفي أحاديثه. أستغرب هذا النوع من التعليقات. هذه طبيعة صوتي لكن أحياناً كثيرة الاندماج في الحوار الدرامي بيني وبين أي ممثل قد يأخذني إلى مكان يختلف فيه إيقاع الصوت. في النهاية طبيعة الصوت هي نفسها.

إذا عرض عليك مسلسل يتكلم عن قصة حب بين شاب وفتاة، من هي الممثلة التي تختارها لتلعب معك هذا الدور؟

إذا أردت أن أقول لكِ من أختار، بالتأكيد أختار دانييلا رحمة لأن هناك كيمياءً انسجام بيننا. كنت أسأل نفسي قبل بداية تصوير مسلسل “للموت” إذا كان سيحصل انسجام بيني وبين دانييلا لكي نقدم عملاً درامياً ناجحاً. عندما بدأنا تصوير المشاهد اكتشفت أن بيني وبينها كيمياء زائدة عن اللزوم. سبحان الله الكيمياء إما أن تكون الكيمياء موجودة أو لا تكون موجودة ولا نستطيع التنبؤ بوجودها مسبقاً، علماً أني اشتغلت سابقاً مع العديد من الممثلين ولم ألحظ وجود كيمياء بيننا كما هو الحاصل بيني وبين دانييلا. وهناك أيضاً كيمياء بيني وبين الممثل خالد القيش.

في مرحلة الستينيات زمن السينما بالأبيض والأسود كان إذا حصل انسجام بين أبطال الفيلم، يتحول هذا الانسجام في العمل إلى انسجام وحب في الحياة ثم يتحول إلى زواج بينهما. هل الكيمياء بينك وبين دانييلا ممكن أن تتحول مع الوقت إلى حب فزواج؟

فوجىء من السؤال ثم قال، “بالتأكيد لا”. ثم ضحك. نحن زملاء عمل ولا يوجد هذا الشيء الذي تقولينه بيننا. وأضاف:” لقد نشرت مؤخراً على صفحتي في إنستغرام صورة تجمعني مع دانييلا تم التعليق عليها “كم أنتما مناسبان لبعضكما”. عندما قرأت دانييلا وأنا التعليقات ضحكنا وتفهمنا الأمر بكل محبة. لا يوجد بيني وبين دانييلا أي قصة حب.

ما هي مواصفات المرأة التي تريدها زوجة لك؟

لا أحد يعلم مسبقاً المواصفات لأي امرأة سيحبها. ويختم قائلاً، “الحب حب”.

المصدر:
سيدتي

خبر عاجل