مقدمات نشرات الاخبار المسائية الاثنين 24/5/2021

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

جمود بانتظار ترجمة موقف الجلسة النيابية الاخيرة الذي حث على التأليف وبالاتفاق بين الرئيسن عون والحريري موقف بعهدة الرئيس بري الذي ادار محركاته مجددا مطلقا الدفع باتجاه التشكيل، وقد ناشد الافرقاء الى المبادرة الى ازالة العوائق الشخصية التي تحول دون تشكيل حكومة وضرورة التنازل لمصلحة البلاد، معتبرا ان “البعض يتعمد صناعة الازمات عن قصد او غير قصد”، مشددا على ان مشكلتنا الحكومية 100% داخلية.

مساعي بري تلاقيها بكركي وخصوصا في ضوء ‏مبادرة البطريرك الراعي الاخيرة ودعوته الرئيس المكلف الى تقديم تشكيلة محدثة والاتفاق مع رئيس الجمهورية على الهيكلية والحقائب والأسماء وفق معايير حكومة اختصاصيين.

وبانتظار عودة الرئيس الحريري الى بيروت ترقب لما ‏يمكن ان تحمله الايام المقبلة من تطورات إذ يتوقع ان تظهر النتائج خلال اسبوع اما ايجابا فتثمر تشكيلة حكومية تنقذ البلاد من الانهيار او سلبا ولا حكومة يكون بعدها لرئيس الجمهورية خطوة جديدة من بين خيارات عدة.

وسط هذه الاجواء ازمات اللبنانيين الاقتصادية والمعيشية الى مزيد من التفاقم والتدهور وسط غياب الحلول او محاولات ايجادها من قبل المعنيين فالدولار يلامس عتبة الـ13 ألف ليرة ولا منصة تلجم تحليقه. ومشهد طوابير السيارات ما زالت أمام المحطات فيما عملية تهريب المحروقات مستمرة على عينك يا مسؤول، والقطاع الصحي دق ناقوس الخطر بسبب فقدان الدواء المخزن كما السلع الغذائية في المستودعات لحين رفع الدعم واليوم وقع وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مشروع قانون معجلا معدا من قبل رئاسة الحكومة، ويرمي إلى إقرار البطاقة التمويلية وفتح اعتماد إضافي استثنائي لتمويلها.فهل اللبناني امام اختبار لصموده في مواجهة هذه الازمات؟.

البداية من ازمة البنزين فيما تعددت الاسباب يبقى المواطن اللبناني وللاسبوع الثالث على التوالي ضحية لازمة المحروقات والمديرة العامة لمنشات النفط اورور فغالي تكشف عن اساليب جديدة مبتكرة في عمليات التهريب.

********************************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “mtv”

“لحد هلق الكل مسؤول عن التعطيل”. هذا ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري لل “ام تي في” في توصيفه الوضع الحكومي. لكن ما لم يقله بري ان جلسة مجلس النواب زادت الشأن الحكومي تعقيدا، وعززت مبدأ التعطيل، وقضت على آخر الامال بالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف. توازيا، كل ما يقال عن مبادرتين لبري والبطريرك الراعي لتحريك الوضع الحكومي لا يعبر عن الحقيقة تماما. فكيف للمبادرتين ان تحققا خرقا في حين ان المعني الاول بتشكيل الحكومة اي سعد الحريري ليس موجودا في لبنان، وهو غادر فور انتهاء جلسة مجلس النواب السبت الفائت؟ وفي انتظار عودة الحريري فان الامال تتضاءل بالتشكيل، في ظل فشل محلي واستسلام عربي وغياب دولي عن الاهتمام بالوضع اللبناني . هكذا فإن حظوظ تأليف “حكومة مهمة ” تتراجع يوما بعد يوم، لتبرز مكانها فكرة تشكيل حكومة انتقالية تنظم وتشرف على الانتخابات النيابية التي تجرى بعد اقل من سنة. فهل تشكل الفكرة الجديدة ورقة إنقاذ للجميع ليتخلوا عن مطالبهم التحاصصية التعجيزية؟.

وسيناريو الحكومة الانتقالية الانتخابية يبقى افضل من السيناريو الذي المح اليه نائب رئيس تيار المستقبل. فمصطفى علوش أعرب عن اعتقاده أن ولاية الرئيس عون لن تصل الى نهايتها، وتوقع تفككا وانهيارا للعهد وانقساما وشغبا مفتوحا. وهو سيناريو محتمل اذا استمرت الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية على تدهورها. ومن مؤشرات التدهور اليوم دعوة الاتحاد العمالي العام الى اضراب عام الاربعاء احتجاجا على الاوضاع المعيشية الصعبة ، وتوجيه نقيب المسشتفيات نداء استغاثة الى المسؤولين محذرا من وقف اجراء العمليات الجراحية نتيجة انقطاع ادوية البنج . كل هذا يهون امام توقيع وزير المال غازي وزني مشروع قانون معجلا معدا من قبل رئاسة الحكومة ويرمي الى اقرار البطاقة التمويلية وفتح اعتماد اضافي استثنائي لتمويلها. فهل سيمولها مصرف لبنان ، ام سيتم اللجوء الى طرق اخرى ما يزيد حال التضخم عبر ضخ المزيد من العملة الوطنية في السوق؟ في الحال الثانية نكون قد عدنا الى سياسة لحس المبرد ما يذكر بخطيئة سلسلة الرتب والرواتب، فحذار ايها المسؤولون.

*********************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “LBCI”

من روايات البلد العجيب الغريب: “هناك من يشتري أدوية أمراض سرطانية بآلاف الدولارات ويضعها في جيوبه ويغادر الى اقرب بلد: قبرص وتركيا وغيرهما، ويبيعها ويكسب آلاف الدولارات، واذا كشف أمره يسجن 15 يوما”.

ومن الروايات ايضا: “فاتورة الدواء لهذه السنة توازي فاتورة سنتين ونصف السنة، فأين يذهب الدواء؟ ومن الروايات: “على مدى ساعات من المناقشات لم نتمكن ان نعرف من يتحمل المسؤولية”. الروايات والاعترافات ليست من الخيال العلمي بل هي على لسان رئيس لجنة الصحة النيابية.

إذا، في الدواء ندور في حلقة مفرغة، في المواد الغذائية ندور في حلقة مفرغة، في المحروقات ندور في حلقة مفرغة، لماذا؟ لأنهم كلهم يهربون”وكلن يعني كلن” الشركات والوكلاء في قطاعات الأدوية والمواد الغذائية والمحروقات. لا تضحكوا على الناس وتضعوا الحق على حامل شنطة أو غالون، فحين يكون التهريب بمليارات الدولارات فهذا يعني أن هناك “سكة تهريب” او منظومة تهريب أبطالها شركات ووكلاء الأدوية والمواد الغذائية والمحروقات، هؤلاء أقوى من الدولة، وعادة تكون المافيات أقوى من الدولة.

لا تضيعوا الوقت كثيرا في التفتيش عنهم وتسميتهم. إنهم، في معظمهم، الجالسون في الاجتماعات حول الطاولات في وزارة المال أو وزارة الإقتصاد أو وزارة الصحة. داهموا مستودعاتهم تعرفون حقيقتهم . داهموا خزاناتهم تعرفون حقيقتهم. فتشوا في رفوف السوبرماركت تكتشفون اختفاء السلع المدعومة. مع العلم الأكيد أن احترافهم التهريب جعلهم يهربون البضائع قبل أن تصل إلى المستودعات التي أصبح دهمها عملا شبه فولكلوري، مع احترامنا للفولكلور.

تريدون عملا منتجا داهموا البضائع في المرفأ لحظة دخولها، وهي ذاتها تهرب من المرفأ، تعقبوا داتا اتصالاتهم فتكشفونهم: إنهم الذين تحول الأموال لهم إلى الخارج، إلى المصارف المراسلة، يشترون البضائع بالسعر المدعوم ويعيدون التصدير بالسعر الحقيقي للدولار. هذا الأخطبوط لديه عشرات الأرجل، من يجرؤ منكم على قطعها؟ أنتم متهمون، مثل المهربين، إذا لم تفعلوا.

نطلق الصرخة تلو الصرخة لكننا نعرف انها ستكون صرخة في واد. تعرفون أننا نعرفكم أنكم عاجزون، فليس هناك أكثر عمى من الذي لا يريد أن يرى! ألم تروا شحنات التهريب من أدوية ومواد غذائية ومحروقات؟ منذ متى يحتاج الجرم المشهود إلى تدقيق؟

ربما لا تريدون أن تعترفوا أن بعض من في السلطة وفي الإدارة وفي الأجهزة متواطئ مع المافيات والمهربين، وعلى هذا المنوال سيستمر التهريب، ولذلك خففوا من اجتماعاتكم…

شهر رمضان المبارك انتهى، ولا حاجة إلى مسلسلاتكم التي تعرف حلقاتها الأخيرة من حلقاتها الأولى: تجتمعون، تبحثون، تصدرون بيانات، وبين الاجتماع والاجتماع تهرب شحنة دواء أو مواد غذائية أو محروقات، وتطير معها عشرات الملايين من الدولارات، وهكذا دواليك.

والسؤال، من يحاسب من؟ وبموجب اي قضاء؟ وحين تنام الملفات أو تتأخر، فأي عدالة تتحقق؟ عينة من هذه المعضلات في الهدر والفساد في كازينو لبنان، الملف مفتوح منذ عقد من الزمن فأين أصبح؟

قبل الدخول في هذه المغارة، نشير الى تطورين:

الأول، وقت إضافي لمحادثات فيينا من خلال إعطاء شهر إضافي لمراقبة الأنشطة النووية التي كانت تنتهي اليوم، فجرى التمديد حتى الرابع والعشرين من الشهر المقبل.

والثاني زيارة لوزير الخارجية الاميركي الى المنطقة ومحطاته أربع: اسرائيل، الضفة، مصر، الأردن.

***********************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لا يتعب التحرير ولا يصيب وجهه ضيم. يكبر في السن فيكبر القلوب. وفي عامه العشرين يزهر العيد في جنوب عاد عام ألفين إلى خريطة الوطن. قلد البلاد وسام النصر وقادها إلى شموس من الحرية. لكن قياداتها السياسية لم تكن على قدر المسؤولية فأطفات شموع الأعياد وأغلقت بوابات الوطن وفي عيد التحرير فإن التحرر من هذه القيادات بات مسؤولية الشعب.. الذي عليه المقاومة هذه المرة لطرد الأشباح من الهيكل لنكون غدا على صورة نصر لا تحكمه مرجعيات فاقدة للمسوؤلية وشعب تمرد على ترسانة عسكرية إسرائيلية لن تهزمه فرقة صدم سياسية بات وجودها احتلالا ومناوراتها ساقطة وتتنوع هذه المناورات اليوم بين طروح عدة من اللجوء الى الاستقالات النيابية والذهاب للانتخابات المبكرة مرورا بتعديل الدستور لمصلحة إحكام رئيس الجمهورية قبضته على أي رئيس مكلف وصولا إلى طرح طاولة الحوار التي يلتف حولها زعماء المرحلة لتجديد البيعة.

والخيارات الثلاثة هي لزوم شراء عامل الوقت وعلى منصة السوق السوداء وكلها من علامات قيام الساعة السياسية والاقتصادية والمالية على حد سواء. فالانتخابات المبكرة تأخذ شكل المبارزة على المسيحي الأقوى بين التيار والقوات علما أن التقارب بدأ يترسم بين الطرفين في جلسة “الرسالة” الشهيرة وإذا كانت طاولة الانتخاب “تلم” التفاهمات المنهارة فإن طاولة الحوار ستشهد على انهيار أوسع. سيرفضها أقطاب كثر عدا أنها ستلغي ما تبقى من مؤسسات دستورية وتخضع تأليف الحكومة لـ “إجرين كراسي” مستحدثة والطاولة المحشوة بالمتفجرات لا تعدو شيئا أمام الطرح “الانتحاري” للنائب جبران باسيل الذي أودعه “مجلس الأونيسكو” وأوحى فيه للرأي العام بأنه الحل المثالي، لكن باطنه يحتوي على مصيدة لأي رئيس حكومة مكلف، فيقيده بالمهل ليصبح أقل من باش كاتب عند رئيس الجمهورية. وينطوي طرح باسيل على احتجاز رئيس الحكومة ضمن مهلة الشهر في التأليف.. وعندما لا يلبي رغبات رئيس البلاد في التسمية والخانات والمرجعيات ينسفه بمرسوم إعفاء يرديه في نادي رؤساء الحكومات السابقين والمهل بالمهل تذكر.. فإذا أراد رئيس التيار تعديلها وترشيقها لرئيس الحكومة فليستكمل “معروفه” الدستوري وليطرح مهلا موازية تفرض انتخاب رئيس الجمهورية ولا تدخل البلاد في الفراغ القاتل ريثما يجري الاتفاق السياسي. والإبداعات في الطروح السياسية الثلاثة الآنفة الذكر يصورها الحكم على أنها حلول ومخارج للأزمة وقد رأى النائب آلان عون للجديد أن العهد يقدم اليوم للرئيس المكلف الفرصة الأخيرة في التأليف وإذا ذهبت.. فلنقرب موعد الانتخابات لكن كل الحلول. تخرج من فم التنين القابض على الحكم لتبقيه على قيد السلطة. وهي مندرجات ستؤبد اللبنانيين غدا لدى بدء الانهيار الفعلي. عندئذ سنكون أمام عتمة كهربائية ورفع دعم وطوابير المحطات وإقفال الصيدليات ومجمل متفرعات الأزمة. وسيكون المواطن أمام حتمية أخذ حقه في الشارع والفرصة الاخيرة للسياسيين اليوم هي الاختيار بين غضب الناس الذي سيدفع الزعامات الى اللجوء السياسي ضمن أربعة حيطان من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة المكلف فرئيس مجلس النواب، أو اللجوء الى أهون الشرور في تأليف الحكومة وإن كلف الأمر الرئيس سعد الحريري تعديل لائحة وتحديثها كما دعاه البطريرك الراعي هو الانهيار أو الاستلام الى حل لا يتطلب سوى خفض السقوف.

الأزمة محلية كما وصفها الرئيس نبيه بري قائلا إن “مشكلتنا الحكومية الراهنة مئة في المئة محض داخلية وشخصية وسوس الخشب منو وفيه”. اما حل الازمة الاسهل وبطريقة سليمان فرنجية المباشرة فمختصرها: “لو كنت مكان الرئيس ميشال عون لاستقلت”.

****************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “OTV”

هل يبادر الحريري نحو بعبدا؟ هذا هو السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون على المستوى الحكومي، بعد جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية في المجلس النيابي، وغداة عظة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي. فمجلس النواب شدد على وجوب الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ورأس الكنيسة المارونية الذي سأل أمس أي دستور يجيز التمادي في عدم تأليف حكومة، وأي صلاحيات تسمح بتعليق مؤسسات الوطن، وأي مرجع قانوني أو دستوري يبيح التنافس على التعطيل، دعا رئيس الحكومة المكلف إلى المبادرة، وتقديم تشكيلة محدثة إلى رئيس الجمهورية في أسرع وقت، والاتفاق معه على الهيكلية والحقائب والأسماء على أساس من معايير حكومة من اختصاصيين غير حزبيين لا يهيمن أي فريق عليها، ليخلص إلى أن عدم الاتفاق يجب أن يؤدي إلى استخلاص العبر يتخلذا الموقف الشجاع الذي يتيح عملية تأليف جديدة.

وفي الانتظار، وفيما الحذر من تجارة الغش يبقى واجبا في كل لحظة، الأنظار معلقة على الملفات المعيشية، بدءا بقضية رفع الدعم حيث يتقاذف المعنيون كرة الترشيد والبطاقة التمويلية، علما أن المنطق يقتضي تضافرا بين ثلاثة عناصر لتجاوز هذا القطوع: سلطة تنفيذية تدير العملية وفق برنامج واضح وصريح، وسلطة تشريعية تقر التمويل اللازم، إلى جانب رأي سائر الجهات المعنية، وفي مقدمها مصرف لبنان.

أما الموضوع الصحي، فمصدر قلق يومي لجميع اللبنانيين، ولا سيما لناحية فقدان كثير من الأدوية، تماما كفقدان المحروقات لأسباب يقول المعنيون إنها طبيعية في ظل أزمة الدولار، من دون أن ينجحوا في إقناع الخائفين من تكرار مشهد الطوابير.

وبعيدا من مشاهد المأساة، يبقى مشهد الانتصار في 25 أيار 2000 حافزا لانتصار جديد على الأزمة. وفي هذا الاطار، وبعدما استرجع عبارة لجبران خليل جبران عبر صفحته على الفايسبوك جاء فيها: إننا نشعر بالأسى على أنفسنا أحيانا، ليس لأننا أسأنا التصرف، بل لأننا أحسنا التصرف أكثر من اللازم، قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم: كما حاربنا العدو وحررنا الارض علينا مجتمعين تحرير الدولة من الفساد وإعادة لبنان الى سكة النهوض والازدهار، فوحدها وحدة اللبنانيين تحقق الاصلاح وتعيد كرامة الحياة لمجتمعنا. اما البداية، فمن المبادرة التي يطلبها اللبنانيون من رئيس حكومتهم المكلف.

************************

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “NBN”

بميعاد النصر فضل الله المجاهدين في سبيل الوطن والناس على القاعدين أجرا عظيما،

في وطن يكاد فيه البعض عن قصد او غير قصد يتعمد التفنن في صناعة ازمات تتناسل الواحدة من رحم الاخرى هناك من يجاهد لحفظ هذا الوطن، يتقن فن الجمع وإحتراف الحوار وإستيلاد الحلول… كما كان مبتدأ المقاومة وخبرها.

بين جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية وعيد المقاومة والتحرير أطل رئيس مجلس النواب نبيه بري على الوطن بنداء جامع كان ترجمة بالفعل في الجلسة النيابية فيما وضع اليوم خارطة طريق لخروج لبنان من الأزمات التي يتخبط فيها. الرئيس بري وبعدما شخص العلة الحكومية بأنها “مئة بالمئة” محض داخلية وشخصية أعلن عن وصفة موحدة للعلاج تنطلق من مكونات: الإحتكام للدستور الإنصات لوجع الناس و الإلتقاء على كلمة سواء لإنقاذ لبنان ثم ليبادر المعنيون بالتأليف والتشكيل وبعد ذلك التوقيع اليوم قبل الغد ومن دون شروط مسبقة ومن دون تلكؤ الى ازالة العوائق الشخصية التي تحول دون تشكيل حكومة وطنية أعضاؤها من ذوي الاختصاص غير الحزبيين لا اثلاث معطلة فيها لأحد.

ولأن التحرير عند حدود الوطن لا يكتمل من دون التحرير عند حدود المجتمع والدولة، أعلن الرئيس بري معادلة ثلاثية أقانيمها تحرير لبنان من احتكار المحتكرين وكل ما يتصل بحياة اللبنانيين وتحرير أموال المودعين والقضاء ومكافحة الفساد وإقرار التدقيق الجنائي وقال بالفم الملآن: “أي ساعة شئتم نبيه بري وحركة أمل مع البدء بتطبيق هذا القانون الذي صار نافذا مع بقية القوانين”.

الرئيس بري أطلق نداء للتاريخ في يوم صنع فيه لبنان فاتحة تاريخ نصر الأمة. فهل من سينصت قبل أن نبحث عن الوطن في مقابر التاريخ؟.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

هو سيف القدس المسلول الذي ما زال محكما على رقاب المحتلين، لن يحله من ميثاقه شيء، فنار الثورة ستبقى صاروخا تحت الزناد متى عاد المحتل لاشعال ناره، وفي اليد سكين، تحكم اصابة المحتل متى تمادى اعتقالات وتنكيلا. وما جراح جنديين صهيونيين باصابة محكمة على يد استشهادي في حي الشيخ جراح سوى بعض الدليل، وهي تأكيد ان الثورة الفلسطينية على طريق القدس مستمرة في كل ارض فلسطين، وان ما بعد عملية سيف القدس غير ما قبلها.

اما حارس اسوارهم فقد دخل في غيبوبة الضعف والهوان، ولن تشفيه وجيشه المهزوم كل العقاقير السياسية المستخلصة من كبريات الدول العالمية مع تلك العربية املا بايجاد مخارج للاسرائيلي او حفظا لماء وجهه، فاينما ادار وجهه سيجد مقاومة فلسطينية بالمرصاد من غزة الى القدس ومن الضفة الى أراضي الثمانية والاربعين.

المقاومة هذه ستشهد الانتصار النهائي على العدو الصهيوني، كما أكد الامام السيد علي الخامنئي في رسالته الى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة.

في رسالته الى اللبنانيين في ذكرى الانتصار والكرامة تعهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بمواصلة مسيرة استرجاع السيادة على كامل التراب والمياه اللبنانيين، وكما حاربنا العدو وحررنا الارض علينا اليوم مجتمعين تحرير الدولة من الفساد وإعادة لبنان الى سكة النهوض والازدهار بحسب الرئيس عون.

وبحساب النصر الممتد من لبنان الى فلسطين وما بينهما تاريخ من النضال والتضحيات كانت تحية رئيس مجلس النواب نبيه بري لكل المقاومين، داعيا الى استكمال تحرير لبنان من الانانية والطائفية والمذهبية وتحريره من المحتكرين، وتحرير القضاء من السياسيين وتفعيل الهيئات الرقابية والبدء بتطبيق التدقيق الجنائي وكل القرارات الاصلاحية. اما الازمة الحكومية فداخلية محض، بحسب الرئيس بري، الذي دعا الجميع للتضحية من اجل لبنان.

ومن اجل لبنان وانتصاراته وفلسطين وبشائرها يطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الثامنة والنصف من مساء غد عبر قناة المنار في عيد المقاومة والتحرير، متناولا أبرز التطورات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل