
يصف مراقبون، من مصادر سياسية مختلفة، مشهد أحد النواب خلال جلسة قصر الأونيسكو، يوم السبت، بـ”الهزلي، إذ بدا كمهرّج في مسرح دوّار، مع فارق أن النائب المقصود كان يدور حول نفسه في حين أن المسرح ثابت”، مستغربين “إصرار النائب، في إطلالاته المختلفة، على أسلوب يعتبر أنه يميِّزه عن الآخرينً، حتى ولو كان بالفعل سخافة موصوفة”.
ويشير المراقبون، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “سائر النواب ألقوا كلماتهم من أماكنهم بشكل طبيعي، والرئيس المكلف سعد الحريري من على المنبر المخصَّص بروتوكولياً. في حين أصرَّ النائب المتميِّز على توسُّط القاعة، وراح يتلفَّت مرّة إلى النواب، ومرّة إلى رئيس البرلمان نبيه بري، ومرّات إلى الوزراء، في مشهد استعراضي كوميدي هزلي مضحك. والغريب أن (لطشات) بري له خلال إلقائه لكلمته لم تدفعه للتخفيف من هزليته، بل تمادى ورفع منسوب السخافة أكثر، ربما لاعتباره، بحسب قراءته المعتورة للأمور، أنه ينجح بذلك في شدّ المشاهدين”. ويضيفون، “بالفعل، شرّ البليّة ما يُضحك”.