
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنه “من حق رئيس الجمهورية الدستوري ارسال رسالة الى البرلمان والملفت في الجلسة أن الرئيس ميشال عون اعطى الحريري منبراً رسمياً لكي يتهمه”.
وقال في مقابلة عبر “الجديد”، “كل الافرقاء منخرطون بعقدة تشكيل حكومة ونحن منذ البداية قلنا إن الحل في مكان آخر وأناشد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالاقتناع بالسير بانتخابات نيابية مبكرة ورفع الغطاء عن هذا المجلس”.
وشدد عقيص عن “ألا حل الا بسلطة جديدة ينتجها الشعب وهو من رفض السلطة الحالية والى جانبه المجتمع الدولي”، لافتاً الى أنه “لا يجب تحميل الموقف المتشابه بيننا و”الوطني الحر” في الجلسة أكثر من حجمه وحددنا اسبابنا الذاتية بكل وضوح”.
وأشار الى أننا “اعتدنا على مناورات عديدة في السياسة ونأمل أن يتخذ “الوطني الحر” وسواه قرار الاستقالة بشكل فعلي لأن لا حل الا باستقالة جماعية من البرلمان.و نحن مع إعادة تشكيل كل السلطة، والتوجه الى انتخابات نيابية وإن افرزت أكثرية جديدة وإن كنا فعلاً في نظام ديمقراطي ولم يعد رئيس الجمهورية يمثل هذه الأكثرية ندعوه الى الاستقالة الطوعية”.
ورأى أن “هناك واقع اقتصادي غير مسبوق وهناك سرقة لأموال المودعين ولا أحمل الوطني الحر وحده المسؤولية ولكن لا يمكنه التنصل منها ونحن نتحمل بقدر مشاركتنا وبحكم أدائنا. وهناك هجوم مركز على القوات اللبنانية من السياسيين ومن بعض قوى الثورة وذلك لأنهم يقرأون كما نفعل ان القوات اللبنانية ستكون أكبر قوى سياسية مسيحية”.
وأضاف، “أن تكون القوات أكبر كتلة مسيحية ذلك يعني نزع الغطاء عن سلاح حزب الله وسيصبح رئيس حزب القوات سمير جعجع المرشح الطبيعي الأول لرئاسة الجمهورية والتمثيل الوزاري للقوات اللبنانية هو الأكبر مسيحياً، وفي البرلمان للقوات تمثيل يمنع مرور الصفقات”.
واعتبر ألا “تشابهاً بين الحملة على القوات والحملة على التيار وذلك لأن ميشال عون وصل الى السلطة بشبه إجماع وطني كرئيس قوي يمثل الشريحة الأكبر من المسيحيين وبظرف 3 سنين لم يبق من صاحب للتيار”.
وعما حصل يوم الانتخابات السورية، قال عقيص، “المادة 252 من قانون العقوبات تؤكد أنه يستفيد من العذر المخفف من أقدم عليه بسبب ثورة غضب كبير، من هنا القواتي وغير القواتي ممن لديه كرامة ولم يقبل بالمنظر المقيت من اعلام النظام السوري الذي لا يزال المفقودون اللبنانيون مسجونون في سجونه لا يمكن لومه بشكل مطلق وهو تعرض لاستفزاز مخيف ووصلت صور بشار الأسد الى ساسين”.
واستغرب عقيص أننا “نتهم بالعنصرية إذا انتفضنا بوجه من يستفز مشاعرنا وكرامة شهدائنا، لم اشهد يوماً كهذا التمييز في المفاهيم”. وشدد على أننا “لا نستفز أحداً، وإن مررنا في أي منطقة في لبنان فنحن لبنانيون ويحق لنا المرور، وذلك يختلف عن كوني نازحاً أعيش في لبنان وأريد ان انتخب الأسد وفي الأساس وجودي هنا بحجة اني هارب منه واعتمد مشاهد استفزازية”.
وسأل، “بعض الأصوات يلومون ردة الفعل وينسون الفعل، يلومون المُستفز ولا يلومون من سبب الاستفزاز، وما سبب هذا التحدي لمشاعر الناس؟”.
وعن إعادة النازحين السوريين، قال، “هل كانت القوات في الحكومة عام 2011 يوم دخل النازحون السوريون الى لبنان؟ لماذا لم يتم يومها إعادتهم الى بلادهم قبل اتهام القوات جزافاً؟ لعرض محضر واحد لجلسات الحكومات فيها خطة حقيقية لعودة النازحين ووقفت القوات بوجهها؟”.
ولفت الى أنه “عند البعض ممارسات السوري في نهر الكلب وصرخات جمهور يفتخر بقتل رئيس جمهورية ويجاهر بقتل رئيس حزب عادية فيما المدان يكون من يقوم بردة الفعل لا من قام بالفعل، بأي حق لا يريدون منا ان نلاحق من تبجح بقتل رئيس جمهورية شرعي منتخب، وتوجه بتهديد علني بالقتل”.
وقال، “نحن بالفعل نحتاج الى قانون جديد للأحزاب وكل ما قام به القوميون بالحمرا يخالف كل بنود القانون الحالي وعمره اكثر من 110 سنوات. هناك جرم ارتكب في الحمرا ويتحمل مسؤوليته من نظم ولم يضبط الأمور ولن يمر مرور الكرام وما حصل يوم الانتخابات السورية لن يمر ايضاً وسنقدم للأمم المتحدة عريضة ولن نقبل ان يعتاد الشعب اللبناني على ألا منطق وان نصبح لاجئين في بلدنا وهم أصحاب الأرض”.
وشدد على أننا “طالما في زمن سلم ولو هش سنبقى نستظل الدولة والمؤسسات والقانون والنظام وسنتجنب كأس الاقتتال الداخلي حتى لحظات قبل وصوله الى شفاهنا وإذا تم لا سمح الله وقوع حرب في لبنان لن نكون الداعين إليها ولكن إن تعرضت لنا سيرون أظافرنا شأننا شأن كل شعوب العالم ويمنع على أحد التعرض لكرامتنا”.
وأوضح أننا “لا نتحضر للحرب إنما لانتخابات نيابية ولجملة قوانين أولها استقلالية القضاء، ولسنا حاضرين للحرب ولكن كما كنا رجالاً سنبقى”.
