
تعتبر مصادر سياسية متابعة، أن “محاولة رئيس الجمهورية ميشال عون التنُّصل من مسؤوليته في متابعة ما حصل من استفزازات ودعوات صريحة للقتل، في مهرجان الحزب السوري القومي الاجتماعي، قبل أيام في شارع الحمراء في بيروت، لم تكن موفَّقة على الإطلاق”.
وترى، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “عون (إجا تَ يكحِّلها، عماها). فليته اكتفى بالكلام عن أنه (عملاً بالأصول البروتوكولية، إن كل دعوة توجه الى الرئيس تتولى المديرية العامة للمراسم الإجابة عليها برسالة شكر، وهذا ما تم بالفعل قبل موعد الاحتفال بأيام). لكن المصيبة أنه أضاف، (بالتالي فإن رئاسة الجمهورية غير معنية مطلقاً بما رافق المهرجان المذكور من مواقف وممارسات وردود فعل)”.
وتسأل، “أي كارثة نعيشها، حين يعتبر رئيس جمهورية جالس في سدّة الرئاسة، أنه غير معنيّ بتمجيد القتل، وخصوصاً قتل رئيس جمهورية بعملية تفجير جبانة حصدت مئات القتلى والجرحى، في مهرجان علني أُقفلت لإقامته شوارع وساحات في عاصمة لبنان بيروت، وجرى بحماية القوى الأمنية؟ ألا يستحق اللبنانيون والشهداء وذويهم كلمة استنكار وإدانة أو شجب على الأقل، هذا إن لم نقل بأن يتحمّل عون مسؤولياته في الحفاظ على هيبة الدولة والقانون وعن أمن اللبنانيين وحمايتهم وملاحقة المحرّضين بالطرق القانونية؟”.
