.jpg)
تقدم حزب القوات اللبنانية ممثلاً برئيسه سمير جعجع، عبر وكيلتهما المحامية إليان فخري، بشكوى بوجه الحزب السوي القومي الاجتماعي ممثلاً بريسه ربيع نور الدين بنات، ربيع نور الدين بنات بصفته رئيس الحزب، زياد رياض معلوف بصفته عميد الدفاع في الحزب، ممثلي الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومنظمي الحفل بتاريخ 23/5/2021 في شارع الحمرا- بيروت، وكل من يظهره التحقيق فاعلاً محرضاً وشريكاً ومتدخلاً.
والجرائم المدعى بها هي، التحريض على القتل، والتهديد بالقتل؛ المادة 547 معطوفة على المادة 217 عقوبات، والمادة 574 عقوبات، وإثارة النعرات والفتن الطائفية، وتحفيز الاقتتال؛ المواد 317 و308 عقوبات، الذم والقدح؛ المواد 385 و582 و584 معطوفة على المادة 209 عقوبات.
وجاء في نص الشكوى:
”لم يتم إقفال الطرقات هذه المرة للاحتجاج على الوضع المعيشي السيء التي وصلت إليه البلاد، بل أقفلت الطرقات للتباهي بقتل رئيس جمهورية لبنان، حلم لبنان، وللمفاخرة بهذا الفعل الإجرامي الذي يرفضه كل مواطن شريف، وحر.
نعم وللأسف، أقفل الحزب السوري القومي الاجتماعي طرقات العاصمة بيروت، وأقام عرضا في شوارع المدينة بكل ما للكلمة من معنى، إذ إن منظمي الحفل، ممثلي الحزب، قاموا بإلباس المحازبين الذين مشوا بالعريض زيا موحدا، وأملوا عليهم شعارات المفاخرة التي أطلقت مجاهرة. والتي اعترفوا من خلالها بقتل رئيس جمهورية لبنان الشهيد بشير الجميل وصولا إلى تهديد الدكتور سمير جعجع بالقتل أيضا، والتحريض عليه.
فما حصل يوم الأحد الواقع في 23/5/2021 ليس مسيرة بريئة عفوية، بل إنه فتيل الحرب الذي حاول الحزب السوري القومي الاجتماعي إشعاله، ضمن مخطّط متعمّد، ومخطّط له بحذافيره.
إذ إنّ ممثّلي الحزب السوري القومي الاجتماعي تقدموا بطلب رخصة إلى وزير الداخلية والبلديات للقيام بتجمع احتفالي واستحصلوا على الترخيص اللازم، وهذا يوضّح ويؤكَد نية الحزب السوري القومي الاجتماعي المفاخرة بجرائمه علناً والتهديد علناً، متلطّيا وراء ترخيصٍ شكلي.
فيا للوقاحة! ويا للاستباحة العلنية للقانون، وللعدالة، وللشرعية!
فمن هنا، كيف يُعقل ألا يُحل هكذا حزب، داس على شرعية الدولة واستقلاليتها وجاهر وتباهى بارتكابه جريمة قتل رئيس الجمهورية، الشهيد بشير الجميل، وصولاً إلى تهديد الدكتور سمير جعجع بالقتل، والتحريض عليه، كما وإخلاله بالنظام العام والأمن العام للبلاد؟
أوليست الجرائم التي ارتكبها الحزب السوري القومي الاجتماعي تُحتّم حلَه؟
أوليس هذا العرض الدونكيشوتي فتيلة حرب أهلية بدأت نتائجها تنعكس على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى أرض الواقع بين مناصري كلّ من الحزبين. وتبقى ثقتنا كبيرة بالقضاء اللبناني الذي لن يسمح أن تكون شريعتنا؛ شريعة غاب!”.
ولفت نص الشكوى المقدمة، في الوقائع، إلى أنه “أمام تمادي المدعى عليه في التعرض للجهة المدعية بالتحريض، والتهديد بالقتل، والكلام المهين، التي تثير الفتن بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، قد مسّت الحاجة للتقدم بهذه الشكوى”، موضحاً أن “الحزب السوري القومي الاجتماعي أقام عرضًا في شوارع الحمرا من تنظيم ممثليه وأعضائه، وقاموا عن سابق تصوّر وتصميم بتلاوة شعارات تمسّ السلم الأهلي، وتفاخر بمقتل شهيد الوطن؛ شهيد الجمهورية، وحلم لبنان، ولم تقف بهم وقاحتهم عند هذا الحدّ، بل تابعوا بالتهديد، والوعيد، والتحريض على قتل رئيس حزب القوات اللبنانية، الدكتور سمير جعجع، وتبع ذلك ردود فعلية عنيفة، وخطيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتدمت الأمور بين مناصري الأحزاب ما أدّى إلى مشاكل فردية عديدة. وقد ورد في هذه الشعارات ما يلي: حيّوا حبيب الشرتوني…حيّوا الأمّة الحنونة… طار راسك يا بشير، وجايي دورك يا سمير…يا عميل الصهيوني”.
أما في القانون، فأشار نص الشكوى، إلى:
1. وجوب إدانة المدعى عليه بجرم التحريض على ارتكاب جريمة قتل وفقًا للمادة 547 معطوفة على المادة 217عقوبات
2. وجوب إدانة المدعي عليه بجرم التهديد بالقتل وفقًا للمادة 574 عقوبات
3. وجوب إدانة المدعى عليهم بجرم المواد 308 و317 عقوبات
4. وجوب إدانة المدعى عليهم بجرم القدح والذم
5. توجب بدل العطل والضرر
وأوضح النص، أن “الجهة المدعية إذ تتخذ صفة الإدعاء الشخصي بحق المدعى عليهم وبحق كل من يظهره التحقيق فاعلاً ، محرّضًا وشريكًا ومتدخلًا بالجرائم المرتكبة طالبةً إحالة الشكوى إلى المرجع المختص لتبيان كامل هوية المدعى عليهم ليصار إلى ملاحقتهم، والادّعاء عليهم ، وإصدار مذكرة توقيف وجاهية بحقهم؛ بجرم التحريض على القتل، والتهديد بالقتل؛ المادة 547 معطوفة على المادة 217 عقوبات، والمادة 574 عقوبات، وإثارة النعرات والفتن الطائفية، وتحفيز الاقتتال؛ المواد 317 و308 عقوبات، الذمّ والقدح؛ المواد 385 و582 و584 معطوفة على المادة 209 عقوبات، وحلّ الحزب المدعى عليه وفقًا للأصول القانونية لما يشكّله من خطر على المجتمع اللبناني. طالبةً إدانتهم، وتوقيفهم واحالتهم مخفورين أمام المرجع القضائي المختص بالجرائم المشار إليها، وإلى الحكم بإلزامهم بالعطل والضرر سندًا لأحكام المادة 134 من قانون م وع، بمبلغ وقدره مئة مليون ليرة لبنانية، كتعويضات شخصية ومعنويّة للدكتور سمير جعجع وحزب القوات اللبنانية، وتدريكهم الرسوم والمصاريف والنفقات وأتعاب المحاماة”.
للاطلاع على الوثيقة، اضغط على الرابط
