.jpg)
بدا جلياً من الحفاوة الرئاسية الفرنسية بزيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون، أنّ الرهان الخارجي المعقود على مسؤولية جنرال اليرزة في الحفاظ على الاستقرار في لبنان بات أكبر من الرهان على جنرال بعبدا وكل أركان المنظومة السياسية الحاكمة التي بينت للعالم أجمع انعداماً فاضحاً للمسؤولية وأثبتت بتعطيلها المشهود للمبادرة الفرنسية الإنقاذية أنها لا تقيم وزناً لمعاناة اللبنانيين، ولا تعير أولويةً لأي مصلحة وطنية على حساب أولوياتها الشخصية ومصالحها التحاصصية التي حالت دون تشكيل حكومة تخصصية إصلاحية تتيح كبح جماح الانهيار… وهذا ما أعاد التأكيد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله العماد عون أمس، مشدداً على “شرط” تشكيل “حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات لتقديم مساعدات دولية” للبنان.