.jpg)
في مستجدات الاتصالات الحكومية، الأمور لا تزال “مرهونة بخواتيمها” وفق تعبير مصادر مواكبة لهذه الاتصالات، آثرت عدم الإفراط بالتفاؤل “تحت وطأة التجارب المريرة السابقة”، موضحةً أنّ كل ما تحقق حتى الساعة هو “تلمس بوادر نوايا جدية لإيجاد مخرج سريع للأزمة”، من دون الاستحصال على “تعهدات وضمانات نهائية في هذا الاتجاه أو ذاك خارج نطاق تسليم جميع الفرقاء بصيغة الـ24 وزيراً للتشكيلة المرتقبة”.
وتوقعت أن “تتبلور الصورة أكثر مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت، إذ سيتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري عملية طرح أفكار محددة معه لتدوير الزوايا بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون، على أن يتولى حزب الله دفع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل باتجاه ملاقاة جهود بري مع الحريري عند منتصف الطريق”.