مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 28/5/2021

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

شاشة الوطن أو الشاشة الأم حزينة حزينة اليوم تطوي شاشة تلفزيون لبنان عامها الثاني والستين من غير شموع!
في عيدها محطة أبا عن جد حزينة مرتين مرة على ما حل بوطن الأرز الذي طالما رفعت لواءه ومرة جراء تحميلها أعباء فوق طاقتها وتحويلها مساحة لممارسة المحسوبية والزبائنية حتى بلغت أتعس مراحل عمرها.
ورغم كل ذلك شاشة التلفزيون العام تلفزيون كل الناس مستمرة فوق التخلي والتعثر والتعب ككل ما في الوطن.

سياسيا تفاؤل الأمس حكوميا لم يترجم اليوم لكن مبادرة الرئيس بري مستمرة والاتصالات واللقاءات البعيدة عن الاضواء على قدم وساق فيما مهلة الأسبوعين المعطاة للمبادرة بدأت تضيق والاستحقاقات المالية والاجتماعية تضغط أكثر فأكثر.

على صعيد كورونا وفيما استمرت لجنة متابعة كورونا بالتخفيف من إجراءاتها السابقة أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 298 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الـ 24 الماضية بالتوازي مع تسجيل 6 حالات وفاة.

ملف الكهرباء الى مزيد من التأزم وانعكاساته الإقتصادية مرشحة للتفاقم مع ارتفاع ساعات التقنين وعجز المولدات الخاصة عن تغطية غياب التغذية من الشركة الأم.

=================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

مؤشرات الانهيار تتدافع وتتوالى وتتنوع. قريبا، إذا استمر الفراغ السياسي والخواء الأخلاقي والعقم المقصود عن استيلاد حكومة، فإن البلاد ستنطفىء، ليس بمعنى انقطاع التيار الكهربائي فقط، فهذا تحصيل حاصل، بل نعني أن عجلة الاقتصاد وقدرات الناس على تحمل الاستنزاف ستنطفىء وتتوقف. وهذا التوقف سيستدرج انهيار كل القطاعات، بدءا بالصحية والاستشفائية والطبية والمصرفية والغذائية والهاتفية والتربوية والأمنية. ومن يعتبر أن هذه الصورة سوداء ومبالغ فيها نحيله على صرخات الصيادلة وقد شح لديهم الدواء، والمستشفيات التي تفتقد البنج والمستلزمات الطبية، ومحطات الوقود وقد شارفت تعليق خراطيمها، والسبحة تطول. اخطر من ذلك، إن العناد والمتاريس السياسية المتقابلة وثبات أركان المنظومة في مواقفهم وتمسكهم بحصصهم التي ما عادت تساوي شيئا, تماما كقاماتهم، يقابلها انهيار عام وشامل ومتواصل للواقعين المالي والاقتصادي.

فبعد شهر من الآن، سيتوقف الدعم “بلا جميلة” أحد، وسيصبح البحث في الأمر ترفا بيروقراطيا بلا فاعلية ولا جدوى، وأقرب الى إحياء ميت. افهموا، ان ما يهدىء الوضع منذ 17 تشرين حتى الساعة رغم كل الانهيارات، هو الثبات النسبي لسعر صفيحة البنزين، ولكل مسؤول يتغاضى عن هذا الواقع ويواصل مغامراته ومقامراته ورهاناته على أن الوقت سيصنع حلا أو أن الناس سيتعودون على كلفة الحياة الجديدة، فهو مخطىء لأن ارتفاع سعر البنزين سيحرق كل شيء وسيسقط آخر مخدر كان في قدرة المواطن شراؤه وضخه في خزان سيارته ليهيم على وجهه يأسا أو للتوجه الى العمل بحثا عن لقمة عيش.

في السياق يؤكد المراقبون أن الخوف من الانهيار الشامل، هو الذي دفع المنظومة السياسية الى التعالي على كسلها والشروع في الحديث عن بادرة يرعاها ويديرها الرئيس نبيه بري. والسؤال البديهي: أين اصبحت مساعي تسهيل الولادة ؟ والجواب، أن الوسطاء يحاولون الاستدارة حول صعوبة وصل التيار بين سعد الحريري وجبران باسيل من دون إهمالها طبعا، بما هي قنبلة تأخيرية قاتلة، لكن التوقف عندها كأساس للإقلاع بالحل أمر محبط. تأتي بعد هذه العقدة ، معضلة من يسمي الوزيرين المسيحيين غير الحزبيين، وقد بات واضحا أن حلها يتطلب ضمانات من حزب الله والرئيس بري للرئيس الحريري، غير الراغب في خلق عرف يسقط ما أعطاه إياه الطائف من صلاحية عابرة للطوائف في مجال اختيار الوزراء.

في سياق متصل افادت معلومات بأن الرئيس الحريري سيكون في بيروت خلال ساعات حيث سيبدأ تواصل وصف بالجدي مع الرئيس بري. الخبر جيد، إلا أنه لا يمكن التسرع والاستنتاج بأن الحل الحكومي صار في الجيب لكنه من دون شك مؤشر إيجابي و متقدم. في الانتظار، يجمع المراقبون على ضرورة التوصل الى تشكيل حكومة ضمن مهلة الأسبوعين، وإلا اصطدم جبل انفراط عقد الدولة ببركان وقف الدعم. عندها لن نسأل عمن سيأتينا بالحل لأن الكون سيدير لنا ظهره، بل نسأل: كيف سينام المسؤولون عن هذا الخراب، على وساداتهم وقد اغتالوا بعنادهم وإجرامهم وطنا بشعبه ودمروا الحجر.

=======================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

الشغل ماشي من دون ضجيج لحلحلة العقد من درب تأليف الحكومة على قاعدة قضاء الحوائج بالكتمان لا سيما أن التجارب السابقة تـبقي معادلة الفول والمكيول مطروحة دوما في لبنان.

هكذا يتحرك رئيس مجلس النواب نبيه بري (ع الهدا) وتنشط الإتصالات في كل إتجاه لنزع صواعق اي إشكالية
تمنع التشكيلة من أن تبصر النور ان تحول دون صدور مرسوم التأليف في وقت لاحق.
وفيما ينام اللبنانيون على أزمة ويستفيقون على طوابير إنتظار تحرق أعصابهم لم تنم سوريا منذ الأمس وتحولت نتائج إنتخاباتها والإعلان عن فوز الرئيس بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة من إستفتاء في صناديق الإقتراع على الخيارات إلى عرس شعبي في ساحات دمشق والمحافظاتحاصر خلاله الشعب السوري بخياره الوطني العروبي من يحاصر بلاده ويخنقها.

و بالعودة إلى التفاصيل رصد اليوم إنتقال إشتباك القاضية غادة عون مع النيابة العامة التمييزية من الوكالة إلى الأصالة ومن الواقع إلى ساحة العالم الإفتراضي حيث غردت من خارج التقاليد القضائية في التخاطب منتقدة ما وصفته بالمسخرة بدلا من العدالة في ملف إنفجار مرفأ بيروت ما دفع النيابة العامة التمييزية إلى الرد على التغريدة بتغريدة شددت فيها على ان التحقيق في انفجار المرفأ يجري في قصر العدل تحت إشراف محقق عدلي ووفقا لقانون أصول المحاكمات الجزائية وليس من خلال تغريدات على صفحات التواصل الاجتماعي.

===================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

بين ما هو ثابت لا يتبدل كعين الحق، ومتبدل يعود الى جادة صوابه، تقع المنطقة في ذروة احداثها الحالية..

وبعد تاكيد غزة خيارات الردع لغة ماضية في سياق التحرير، ثبتت سوريا بالامس خياراتها الوطنية بجدارة ووعي شعبيين تواصل بهما استعادة ادوار سلبتها اياها حرب الارهاب والمؤامرة الاميركية المتواصلة..

وفي نظرة اشمل، فأنه وبالولاية الجديدة للرئيس بشار الاسد تحقق سوريا خطوات جديدة في مراكمة الانجازات السياسية والعسكرية وتعزيز القوة الضرورية لاستعادة حقوقها وفرض سيادتها وتعزيز وضع مؤسساتها..

في كيان الاحتلال، كابوس انتصار فلسطين يلاحق يوميات الصهاينة، وما ابقاه لهم سيف القدس بضعة تصريحات وتهديدات كلامية عبر القنوات الاعلامية والوساطات لعلهم يرجعون بعضا من ماء الوجه المتكسر على شاطئ غزة والممرغ بالغضب الفلسطيني في اراضي العام ثمانية واربعين.

في لبنان المتعثر بالازمات، تكثر الدعوات لقراءة التطورات المحيطة بعمق وبكثير من التعقل والهدوء، ولمن لا يتعظ فان الفرصة قد لا تسنح له لاحقا بالاستدراك في الظرف الحرج.. ومنعا للانهيار المؤلم، لا بد من اجتراح الحلول السريعة غير المتسرعة، وفي هذا المسار يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاته شاهرا مبادرته لعل الحل يكون قائما خلال ايام اذا ما قرر الرئيس المكلف العودة من الخارج والمضي خطوات – ولو قليلة – خارج حالة المراوحة..

ولان الحل يكون حصرا في تشكيل الحكومة كما اكد اليوم نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، فان التاخير الحاصل في هذا المسار يشد الخناق اكثر على عنق المواطن العالق في طوابير البنزين المفروضة بمزاجية المصرف المركزي وتباطؤه بصرف الاعتمادات، وبصلافة المحتكرين وحبسهم المحروقات داخل خزاناتهم لتحقيق مزيد من الارباح مع ارتفاع الاسعار الاسبوع المقبل.

====================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

ارتفع لبنان إلى طبقة الأوزون وانضم إلى نادي الدول المجتمعة على أزمة التغير المناخي وبالزي الأسكتلندي سيشارك في قمة الاحتباس الحراري بعدما تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون دعوة رئيس مجلس الوزراء البريطاني بوريس جونسونلأن هذا البلد أثبت جدارة في المناخ” وصيت غنى ولا صيت فقر” لأن البلد نفسه واقع على فالق سلطة ثقبت مؤسساته و ” فسختها” فلم يبق فيه مصنع ولا معمل ومحركات الإنتاج متوقفة على إنتاج حل سياسي فلا دواخين فيه ترسل موادها العادمة إلى الفضاء لكنه وللأمانة تفوق في إنتاج مكبات النفايات بسمومها وإشعاعاتها التي قد تستدعي تدخلا من المنظمة الدولية للطاقة الذرية

قمة التغير المناخي تكتسب أهمية استثنائية لأن لبنان سيسهم في رتق الثقوب الدولية وفي خفض ظاهرة الاحتباس الحراري في وقت يعاني فيه الاحتباس السياسي وانعدام امتلاكه وسائل إنتاج حكومية تقف في منطقة المراوحة ولم ترق إلى مستوى لقاء الأضداد.

موجة التفاؤل التي ارتفعت على سحابة صيف فرضتها مروحة اتصالات عرابها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدما رد حزب الله الأمانة إلى راعيها وأوكل إلى بري رعاية الرئيس المكلف سعد الحريري في حضانة التأليف وعلى مسارين سارت الاتصالات بين المعاونين الخليلين ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل
وأفضت موجة التفاؤل إلى وضع رسم تشبيهي للحل أعطى بصيص أمل لكن العقدة التي ينكب الثنائي الشيعي على فكها تبقى في تحديد جهة محايدة لتسمية الوزيرين المسيحيينفتقدم باسيل بأكثر من طرح أحدها يقضي بأن يضع كل الفرقاء ( بمن فيهم عون والحريري وبري وحزب الله وجنبلاط وغيرهم ) سلة من الأسماء ليجري اختيار اسمين منها وما كان باسيل ليجعل التأليف شركة مساهمة لو أنه لم يخسر كل أوراق التعطيل التي لعبها صولد وأكبر من المعايير إلى الميثاقية والحقوق المسيحية والثلث الضامن وصولا إلى طرح الانتخابات النيابية المبكرة وحتى التهديد بالاستقالة من المجلس، وكلها ذرائع سقطت بمرور زمن العرقلة،
والاستسلام للحل لم يمنع إجراء تجارب أخيرة على الطروح الملتفة إذ تقول معلومات الجديد إن رئيس الجمهورية قدم الى البطريرك الراعي تشكيلتين لحكومتين وزع خلالهما الحقائب على الأحزاب، ويحصل في كل منها على حصة من ثمانية وزراء الأولى أبقى فيها وزارة الطاقة لفريقه السياسي والثانية تنازل فيها عن الطاقة وأخذ مكانها وزارة الاتصالات تجري هذه التجارب مصحوبة بمعارك فرعية يقوم بها التيار الوطني على خشبة المسرح القضائي وتدور فصول المسرحية بين نجومية رامي عليق ..وحرب غادة عون وغسان عويدات وتصفية مجلس القضاء الأعلى وإحالته إلى التقاعد بعدما احتجز رئيس الجمهورية تشكيلات قضائية كانت ستنقذ المجلس من الهريان .

فقد أمضت العدلية يومها في تتبع ملف المحامي رامي عليق فيما أصبح ” المتحدون ” القضاة الذين أهانهم المحامي المسجل على سجل نفوس غادة عون، ولكن المعركة أسفرت عما يشبه القرار الظني الذي تنبأت به القاضية عون في ملف مرفأ بيروت عندما ثبتت في تغريدتها الفعل والفاعل وكشفت أن التفجير ناتج عن تلحيم أمر به المدعي العام التمييزي قائلة : أين المساءلة؟ هذه مسخرة لا عدالة”.
والعدالة التي اتهمتها قاضية جبل لبنان كانت تشبك خطوطها على أسلاك سويسرية في قضية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إذ كشفت اليوم أن المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، تقدم من السلطات القضائية في سويسرا وفرنسا وبريطانيا بطلب تجميد أموال سلامة وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك وضم الطلب الحجز على ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة كالعقارات، لمصلحة الدولة اللبنانية
وقالت مصادر قضائية للجديد إن التسريب لم يجر عبر النيابة العامة التمييزية لأنها التزمت السرية التامة مع السلطات السويسرية وفي هذه الحال فإن مصدر التسريب سيكون من وزارة العدل .

أما لناحية السبب الذي دفع التمييزية الى الحجز فقالت المصادر إن لبنان يريد أن يكون شريكا في هذا التدبير لأنه إذا ما أقدمت أي سلطة أوروبية على الحجز فإن الاموال سوف تجمد سنوات عدة ولن تستفيد الدولة اللبنانية في استعادة الاموال ..في المدى المنظور،
وفي الموال التي ابحرت على متن سفن لبنانية فإن وحدة التحقيقات الاستقصائية في قناة الجديد تتابع اليوم كشف التسجيلات السرية المتعلقة بملف عمولات وسمسرات صفقة البواخر وحلقة الليلة من “يسقط حكم الفاسد” ستكشف بصوت رالف فيصل علاقة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ودوره مع مستشاريه في توقيع العقد مع شركة كارادنيز التركية.

===================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

مجددا، الجميع في لبنان ينتظر سعد الحريري.
فهل يتجاوب رئيس الحكومة المكلف مع المبادرات المتجددة لتشكيل الحكومة، أم يهرب من جديد إلى الأمام، من مواجهة الأزمات التي تعصف بالبلاد، والتي يتحمل نهجه السياسي والاقتصادي والمالي المسؤولية عن جزء أساسي منها، ثم يعود الى اتهام غيره بالتعطيل؟
كل الأمل في أن يتجاوب، بالإقدام في أسرع وقت ممكن على التوصل إلى اتفاق مع رئيس الجمهورية على تشكيلة من 24 وزيرا، تلتزم الدستور، وتراعي الأصول الميثاقية، وتكون قادرة بوزرائها الاختصاصيين، لا على تكوين ثلث معطل من هنا، أو نصف مهيمن من هناك، بل على وضع برنامج إصلاحي واضح، بمهل زمنية محددة، لبدء انتشال البلاد والناس من مستنقع السنوات الثلاثين التي أفضت إلى وطن منهوب لا مكسور.

أما إذا لم يتجاوب الرئيس الحريري، فالأمل في أن يقدم على الخطوة التي يراها مناسبة، مستأنسا برسائل البطريرك الراعي، مفسحا في المجال أمام تحرير التأليف، وبالتالي مصير اللبنانيين، من أسر الحسابات الخارجية والداخلية، التي منعت عملية التشكيل من بلوغ نهايتها السعيدة حتى الآن.

وفي وقت يطل مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية أمل ابو زيد، العائد من موسكو، مباشرة خلال النشرة، للإضاءة على جديد الموقف الروسي حول الملف الحكومي، إلى جانب قضية النزوح السوري وخطوط التواصل المستجدة في المنطقة، ظلت أنظار اللبنانيين متجهة اليوم نحو قصر العدل في بيروت، لمتابعة قضية المحامي رامي عليق، في ضوء تغريدة نارية لمدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون سألت فيها: اين المساءلة، هذه مسخرة لا عدالة، وأضافت وصفا لما جرى بالقول: يهان ويجرجر محام على الطريق ويعتقل لانه استرجى ان يرفع الصوت وسأل اين ملفات الفساد، وكذلك يعتقل ناشطون لانهم سألوا نفس السؤال، ويجرد مدع عام من صلاحياته ويتم سحب ملفات الفساد منه واعطاؤها لغيره خلافا للقانون لانه اراد السير بهذه الملفات الى النهاية.

وبعيدا من الشأن اللبناني، فتح تثبيت الرئيس بشار الاسد على رأس الجمهورية العربية السورية، وردود الفعل الخارجية حوله، صفحة جديدة في تاريخ البلاد، يؤمل بعدها أن تتجه أكثر فأكثر نحو مزيد من الاستقرار والأمن، علما أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد في اتصال تهنئة بنظيره السوري أن ما جرى يعزز سلطته السياسية العليا في البلاد.

=======================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

هل أطاح تشاؤم الجمعة تفاؤل الخميس …أمس كاد المشهد الحكومي أن يكون ” قوموا حتى نهني ” لكن أين هو التفاؤل ؟

اليوم لم يسجل لقاء واحد على خط تشكيل الحكومة ،لا لدى العراب الرئيس نبيه بري، ولا في قصر بعبدا ولا في بيت الوسط حيث مازال الرئيس الحريري خارج لبنان.
فقط في بكركي لقاء بين البطريرك الراعي والسفير السعودي في لبنان الذي لم يصرح لكنه غرد لاحقا ولفت في تغريدته حديثه عن بكركي “حيث تتجلى هوية لبنان الرسالة والحكمة بضبط التوازنات” .

وفي انتظار ان تعاود الإتصالات ، وهي على الأرجح ستكون بعد عودة الرئيس الحريري ، مع العلم أنه سجلت لقاءات بقيت بعيدة من الإعلام تولاها المعاون السياسي للرئيس بري الوزير السابق علي حسن خليل ، كما تضمنت المساعي اتصالات هاتفية بين حزب الله والتيار والوطني الحر، فإن الملفات التي بقيت في الواجهة هي ملفات الفساد والقضاء والانهيارات المتلاحقة في كل القطاعات.

قضائيا، مازالت قضية المحامي رامي عليق في الواجهة ، واليوم أعيد الى مكان توقيفه لدى”شعبة المعلومات”، بعدما انهى المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري استجوابه والذي افضى الى قرار إحالة عليق موقوفا الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت للادعاء عليه بجرم القدح والذم والتحقير وتهديد القضاء.

وفي الملفات القضائية ايضا ولاسيما تلك المرتبطة بمصرف لبنان ، فقد نفت النيابة العامة التمييزية المعلومات المنشورة حول ارسال النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات طلبات مساعدة قضائية الى كل من فرنسا وبريطانيا في قضية التحويلات السويسرية. واكدت ان طلب التعاون المرسل الى سويسرا هو بصيغة الظرف المختوم، ” سري.” .

تأتي هذه القضايا والملفات في وقت تتركز كل معطيات الدعم على موقف مصرف لبنان.
الخيارات لم تعد موجودة ، فأي دعم لن يكون إلى ما تبقى من أموال المودعين في مصرف لبنان والذي اصطلح على تسميتهم “الاحتياط الإلزامي” ، فهل ما يجري هو ضغط لاستعمال هذا الاحتياط في ظل المعارضة العارمة لهذا الخيار؟ وفي حال بقي الإحتياط الإلزامي بعيدا من ايدي الذين يحاولون الوصول إليه لصرفه كما سبق وصرفت مليارات الدولارات، فكيف سيكون عليه الوضع بالنسبة إلى الأدوية والمواد الغذائية والمحروقات .
الوضع بكل بساطة، أو بكل مأساة : أنسوا الدعم .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل