.jpg)
بدأ العدّ التنازلي لمهلة الأسبوعين التي حدّدها رئيس مجلس النواب نبيه بري كفرصة أخيرة لاستيلاد حكومة عبر تسوية على قاعدة “إنّ كل شيء يهون لأجل البلد”، تطوي صفحة الصدام بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري، وتقودهما الى تفاهم على إنهاء الوضع الحكومي الشاذ القائم في لبنان منذ تكليف الحريري تشكيل الحكومة قبل 7 أشهر.
على أنّ هذا العدّ كما يبدو، لا يزال يواجَه في المقابل، بما يناقض ما ترمي اليه مبادرة بري لتحرير الحكومة من قبضة التعطيل، حيث انها بدل ان تُقارَب بروحية الاستفادة من التجارب السابقة والاتعاظ مما حل بالبلد، فإنّها تصطدم بهروب متعمّد من تلقّفها، وإصرار واضح من قبل بعض اطراف الصراع الحكومي، على إبقاء الحال على ما هو عليه من دوران مريب في متاهة هذا التعطيل، مع ما يتأتى منه من تداعيات خطيرة على البلد.