
كشفت مصادر حزب القوات اللبنانية ان الدكتور سمير جعجع حذر من مغبة استعمال الدولة للاحتياطي الالزامي تحت عنوان وضع خيارين امام الناس وهما الاسوأ والاسوأ وليس حتى بين السيىء والاسوأ.
واوضحت المصادر “القواتية” لـ”الديار”، ان الدولة تضع المواطن امام خيارين، اما العتمة اما المدخرات. اما الموت مرضا وصحيا اما المدخرات. ذلك ان الدولة اخذت سابقا سلفة للكهرباء ومن ثم ستطلب سلفة ثانية و ثالثة ورابعة في حين الاموال تتبخر ولا يجري اصلاح هذه المسألة.
وعليه اشارت المصادر القواتية إلى انه اذا استمرت الامور على هذا المنوال سنكون خلال اسابيع قليلة امام بدء الدولة باستخدام اموال الناس. والمستجد على هذا المستوى، هو تلويح الدولة بانها غير قادرة على استقدام الامور المتعلقة بالطبابة والاستشفاء وغيرها وعليه يصبح المواطن امام خيار ان يموت صحيا ومرضا او ان تسرق امواله من خلال استخدام الاحتياطي الالزامي. وهنا اكدت القوات اللبنانية الى ان البلاد وصلت الى حافة الهاوية حيث ان السلطة تريد البقاء في موقعها ولا تريد الذهاب باتجاه خطوات اصلاحية،وبالتالي لا ترى هذه السلطة اي مشكلة باستخدام اموال المودعين. وهنا شددت المصادر القواتية ان مسؤولية الدولة توفير مستلزمات صحة المواطن وغيرها.
على صعيد الانتخابات النيابية المبكرة، اكدت المصادر ان حزب القوات سيواصل التركيز على مبدأ اعادة انتاج السلطة مشيرة الى انه حتى التيار الوطني الحر طرح هذا العنوان علما انه موجود في السلطة ولديه رئاسة الجمهورية، وهذا الامر يثبت صوابية موقف القوات اللبنانية. ورغم الاختلاف في النظرة الى الانتخابات النيابية المبكرة حيث ان الوطني الحر يطالب بها للتخلص من الرئيس المكلف في حين القوات تريدها للتخلص من السلطة مجتمعة اي التوصل الى اكثرية نيابية جديدة وحكومة جديدة ورئيس جمهورية جديد.
اما حول احتمال مشاركة القوات في الحكومة المرتقبة، شددت المصادر القواتية ان حزبها لن يشارك لا من قريب ولا من بعيد قائلة :»فالج لا تعالج» اي انه في حال تشكلت او لم تتشكل الحكومة لن تتمكن من اتخاذ خطوات اصلاحية. واضافت هذه المصادر انه اذا تشكلت فستكون حكومة الانتخابات المقبلة لا اكثر.
وحول لقاء جعجع بالسفيرة الاميركية، كشفت هذه المصادر ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع طلب منها دعم الجيش والقوى الامنية لان ذلك يؤمن استقرار لبنان فضلا عن مطالبته بلجنة تقصي حقائق دولية حول انفجار مرفأ بيروت وان يكون لواشنطن دور بارز وتاثير باتجاه دفع تشكيل هذه اللجنة.
