Site icon Lebanese Forces Official Website

أعراض تُظهر الإصابة بالفطر الأسود

ما أعراض مرض الفطر الأسود؟ وما أنواعه المختلفة؟ وما الخيارات العلاجية؟ وما السير المتوقع للحالات المصابة؟ الإجابات وأكثر في هذا التقرير. ومرض الفطر الأسود (black fungus)، ويعرف أيضا باسم فطار الغشاء المخاطي (Mucormycosis)، عدوى فطرية تصيب الجيوب أو الدماغ أو الرئتين، ويحدث عند بعض الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وفقا للمكتبة الوطنية الأميركية للطب.

الأسباب

يحدث داء الفطر الأسود بسبب أنواع مختلفة من الفطريات التي توجد غالبا في المواد العضوية المتحللة، وتشمل هذه الخبز الفاسد والفواكه والخضروات، وكذلك التربة وأكوام السماد، ويلمس معظم الناس هذه الفطريات في وقت ما. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالفطر الأسود، ويشمل هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من إحدى الحالات الآتية:

وقد يشمل داء الفطر الأسود:

الأعراض

تشمل أعراض الفطر الأسود الأنفي الدماغي:

وتشمل أعراض الفطر الأسود الرئوي ما يلي:

وتشمل أعراض الفطر الأسود المعدي المعوي ما يلي:

وتشمل أعراض الفطر الأسود في الكلى (الكلوي) ما يلي:

وتشمل أعراض الفطر الأسود الجلدي منطقة واحدة، مؤلمة أحيانا، وتكون متيبسة، وقد يكون مركزها أسود اللون.

العلاج

وفقا للمكتبة الوطنية الأميركية للطب، يجب إجراء الجراحة على الفور لإزالة جميع الأنسجة الميتة والمصابة. ويمكن أن تؤدي الجراحة إلى التشوه؛ لأنها قد تنطوي على إزالة الحنك أو أجزاء من الأنف أو أجزاء من العين. ولكن من دون هذه الجراحة تقل فرص البقاء على قيد الحياة بشكل كبير. ويتم أيضا إعطاء دواء مضاد للفطريات، عادة “الأمفوتريسين بي” (amphotericin B) عن طريق الوريد، وبعد السيطرة على العدوى قد يتم تحويل المريض إلى دواء مختلف مثل “بوساكونازول” (posaconazole)، أو “إيزافوكونازول” (isavuconazole).

وإذا كان الشخص مصابا بداء السكري، فمن المهم أن تصل نسبة السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي.

ما إنذار المرض؟ (السير المتوقع للحالات المصابة)

لدى مرضى الفطر الأسود معدل وفيات مرتفع للغاية، حتى عند إجراء جراحة، ويعتمد خطر الوفاة على المنطقة المصابة من الجسم وصحة المصاب العامة.

هل الفطر الأسود معد؟

هذا المرض ليس معديا، وهو ما يعني أنه لا يمكن أن ينتشر عبر اتصال البشر ببعضهم البعض أو بالحيوانات، لكنه ينتشر من خلال أبواغ فطرية منتشرة في الهواء أو في البيئة، ومن المستحيل تقريبا تفاديها. وقال رئيس مستشفى نارايانا نيترالايا التخصصي للعيون ك. بوجانج شيتي “البكتيريا والفطريات موجودة في أجسامنا بالفعل، لكن الجهاز المناعي بالجسم يكبلها”.

وأضاف “عندما ينهار الجهاز المناعي بسبب علاجات السرطان ومرض السكري، أو استخدام المنشطات، فإن هذه الأحياء الدقيقة تصبح لها اليد العليا وتتكاثر”.

هل يتسبب استخدام أسطوانات الأكسجين أو أجهزة التنفس غير المعقمة في انتشار الفطر الأسود؟

من الصعب قول ذلك. ويقول الخبراء إن الأوضاع غير الصحية يمكن أن تزيد خطر انتشار العدوى. ويقول طبيب العيون بمستشفى هندوجا في مومباي نيشانت كومار “يوجد قدر كبير من التلوث في الأنابيب المستخدمة للأكسجين والأسطوانات التي يجري استخدامها وأجهزة الترطيب المستخدمة”. غير أن الآراء منقسمة في هذه المسألة. إذ يقول س. ب. كالانتري الطبيب الباحث في معهد المهاتما غاندي للعلوم الطبية في ولاية ماهاراشترا “نحن نحتاج دراسات وبائية لتقييم أسباب زيادة هذه الحالات الآن”.

لماذا الفطر الأسود وليس أي عدوى فطرية أخرى؟

ارتبط مرض كوفيد-19 بالإصابة بعدد كبير من أنواع البكتريا والفطريات، لكن الخبراء يقولون إن موجة كوفيد-19 الثانية في الهند أوجدت بيئة مثالية للفطر الأسود.

فقد كتب باحثون في نشرة “ديابيتيس آند ميتابوليك سيندروم: كلينيكال ريسيرش آند ريفيو” (journal Diabetes & Metabolic Syndrome: Clinical Research & Reviews) -وفقا لرويترز- أن انخفاض الأكسجين والإصابة بمرض السكري وارتفاع مستويات الحديد ونقص المناعة واقتران ذلك بعدة عوامل أخرى منها طول فترة البقاء في المستشفى على أجهزة التنفس الآلي؛ تخلق بيئة مثالية للفطر الأسود.

Exit mobile version