سواء ذهبت #الازمة الحكومية في قابل الأيام نحو حل لا تزال الشكوك الضخمة في امكان تحقيقه تطغى على كفة الآمال الواهية المعلقة عليه، ام انهار الرهان الذي ربما يكون الأخير على ما سمي فرصة أخيرة لاستيلاد الحكومة الموعودة يوجب الدور الذي يضطلع به البطريرك الماروني لحل هذه الازمة وقفة عند مسألة ليست عابرة.
تتصل هذه الوقفة بمحاولات من خارج الحلقة البطريركية او من داخلها لا فرق لتحكيم #بكركي في ما نعتقد انه يشكل منزلقا بالغ السلبية على دورها ودور البطريرك ان تجاوز الدور حدود الموقف الصارم من التعطيل والاستتباع والتسبب بالانهيار الشمولي القاتل. نعني بذلك الاصداء والداعيات البالغة السلبية التي ستترتب على احتمال دفع البطريرك ان لم نقله توريطه على نحو مباشر او ضمني في تسويات الحصص والاسماء تحت ستار العقدة المفتعلة المتصلة بوزيرين مسيحيين يجري إيهام الناس بان مصير البلاد البائسة صار مرتبطا بهما. نقول ذلك من وحي أسوأ ما نشهده من خفة مرعبة في الروايات المتطايرة حول مهزلة شد الحبال في هذه الازمة من مثل التسريبات عن تشكيلات تجريبية وضعتها بعبدا إياها وأبلغت الى بكركي في “تطوير” لتجربة سابقة انزلقت معها رئاسة الجمهورية الى تسويغ انتهاك الدستور بما يصادر تماما صلاحيات رئيس مجلس الوزراء. لن نغرق طويلا في ما يصح ولا يصح بعد في هذه ايحاءات هذه المتاهات الانقلابية العقيمة التي تلهث عبثا وراء واقع نظام رئاسي يستحيل ان يتحقق في لبنان.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/30052021091822217