.jpg)
أشار المحلل السياسي الياس الزغبي إلى أنه “بعد شهر، خطوة أولى في رحلة الحل من الڤاتيكان ستبدأ خطوات وضع لبنان في الحاضنة الدولية لإنعاشه وبلورة مصيره”.
وأضاف، “في الأول من تموز، “سينودس مصغّر” بمبادرة من قداسة البابا فرنسيس، وقبله وبعده مساعٍ بابوية حثيثة مع عواصم القرار والأمم المتحدة لوضع خريطة إنقاذ لبنان، واهتمام فرنسي وغربي مركّز على أمن وطن الأرز وسلامه”.
وتابع، “يتوِّج كل ذلك مؤتمر دولي – عربي سياسي إقتصادي مالي، لمَ لا؟ صوت بكركي غير صارخ في البريّة، وليس هناك مسارٌ آخر غير هذا المسار
لانتشال لبنان من جحيم حكّامه”.