.jpg)
قال رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، في حديث لـ”الجديد”، “لا اعتذار للرئيس المكلف ولا استقالة من مجلس النواب وكل ما يحصل هو الهاء للناس ومحاولة ذر الرماد في العيون وكأن من يعطل هو الرئيس المكلف بينما من يعطل هو رئيس الجمهورية. رؤساء الحكومات السابقون يقفون الى جانب الرئيس المكلف وهو مستمر في اداء مهمته ومن يعطل هو من يقف ضد الدستور”.
وبعد عودته من الإمارات توجه الرئيس المكلف سعد الحريري إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكانت الأجواء الإيجابية.
لكن وفق معلومات “الجديد”، فإن الحريري يقابل تفاؤل بري بإيجابية إنما ضمن الأطر الدستورية والحفاظ على صلاحيات الرئاسة الثالثة. ولفتت المعلومات إلى أن قواعد الحل مرسومة عند بري ووافق عليها الحريري، على قاعدة حكومة من 24 وزيراً، تقسم 3 أقسام، وتشكل من وزراء اختصاصيين غير حزبين كما لا تتضمن ثلثاً معطلاً لأي فريق، وعليه أي طرح لحكومة حزبية يكون مرفوضاً وسيدفع الرئيس المكلف إلى الاعتذار. وأضافت، أن الحريري سيسمي وزيرين مسيحيين من ضمن حصته، ليوافق عليهما عون، موضحةً أنه لدى الحريري مرونة لأن يغير عون في أسماء وزرائه إنما ضمن شروط الاختصاص، لكنه لن يقبل بوضع سلة أسماء من قبل الأحزاب ولن يدخل في هذا البازار.
وتابعت، على الرغم من الإيجابية في لقاء عين التينة، على الرغم من عدم تسجيل أي خرق عملاني، إذ بقي الحريري مصراً على حقه الدستوري في تسمية الوزراء المسيحيين، وإذا استر رئيس الجمهورية في رفضه فسيبادر الحريري إلى تقديم اعتذاره ويمكن أن يكون مصحوباً باستقالة نوابه من المجلس النيابي.