(1).jpg)
يؤكد مصدر مقرب من حزب الله لـ”عربي بوست” أنّ “صحة الأمين العام للحزب حسن نصرالله آخذة في التحسن، وأنها أصبحت أفضل مما كانت عليه خلال إطلالته السابقة”. وأشار إلى أن “نصرالله سيطل على اللبنانيين خلال أسابيع قليلة ليؤكد للناس أنه بخير، وهو يُعالج من مرض التحَسّس الربيعي والتهاب رئوي يصاب به سنوياً في مثل هذه الأيام”.
ويلفت المصدر إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يعاني فيها نصر الله من هذا التحسس وتفاعلاته، لكنه كان يُعالج من دون الحديث عن مرضه، ولأنّ مرضه لم يكن يترافق مع مناسبات عامة كان يظهر بها للجمهور، خلافاً لما حصل في هذه المرة إذ صودِف أنه تعرض لموسم الحساسية والالتهابات خلال فترة الاحتفال بذكرى التحرير التي لا يستطيع أن يغيب عنها لدلالاتها الرمزية الكبيرة”.
ويؤكد أن نصرالله خضع إلى معاينة مباشرة من طبيبه من دون الإضطرار للدخول الى المستشفى، كما أن أطباء من الخارج يتابعون صحة الرجل، ويؤكد الأطباء المتابعين لصحة نصرالله بأنّه مصاب بتحسس ربيعي والتهاب رئوي طبيعي وأنّ الطقس الصيفي سيساعده في الشفاء إلى جانب الأدوية المساعدة في تسريع الشفاء.
ويوضح أن “نصرالله وخلال فترة مرضه لم ينقطع عن ممارسة مهامه التنظيمية وبقي على تواصل مع دوائره المحيطة والمقربة لتسيير الأعمال وأنه كان يتابع بشكل ملحوظ لمجريات معركة غزة بين فلسطين وإسرائيل”.
ويروي المصدر أن قيادياً رفيع المستوى في حزب الله أبلغ خلال جلسة عشاء جرت منذ يومين مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه اتصل بنصرالله واطمأن منه شخصياً على صحته، وشعر بأنّه في تحسن ملحوظ على عكس ما يشاع من شائعات للتشويش.
