
أوضح المحلل السياسي الياس الزغبي أن دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى حكومة أقطاب، والتي وصفها بـ”المرتجلة والعابرة”، أسقطت، ربما من حيث لا يرغب، كل الوساطات والمبادرات بما فيها المبادرة الفرنسية، وناقضت كذلك طرحه المتكرر على مدى 7 أشهر لحكومة أخصّائيين غير حزبيين.
وأضاف، “لكنّ الثغرة الكبرى في هذه الدعوة كامنة في فارق المقامات والزمن: فلا فؤاد شهاب في الرئاسة، ولا أقطاب في السياسة، ولا “العهد” في بدايته كما حصل قبل 62 سنة”.
