
بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات، يتجه بنيامين نتنياهو الذي ظل لفترة طويلة وجهاً مألوفاً لإسرائيل إلى هامش المشهد السياسي.
ولكن حتى في الوقت الذي يخوض فيه معركة قضائية في مواجهة تهم الفساد التي ينفيها، فإن نتنياهو بصفته زعيماً للمعارضة سيكون في وضعية الاستعداد للهجوم على ائتلاف حاكم جديد من أحزاب يمينية ووسطية وعربية لا يجمعها شيء مشترك سوى الرغبة في الإطاحة به.
وفي مؤشر على ما ستحمله الأيام المقبلة، ظهر نتنياهو (71 عاماً) عابساً على شاشة التلفزيون ليحذر من تشكيل “حكومة خطيرة من الجناح اليساري”.
ووصف نتنياهو بغضب المشهد الحالي بأنه “احتيال القرن” بعد أن انقلب عليه رفيقه اليميني نفتالي بينيت يوم الأحد واختار التحالف مع زعيم المعارضة المنتمي للوسط يائير لابيد على الرغم من وعده علناً بأنه لن يقدم على هذه الخطوة.
كما اعتبر نتنياهو أنه “يجب على كل أعضاء الكنيست اليمينيين معارضة هذه الحكومة اليسارية الخطيرة”.
وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة أعقب انتخابات 23 آذار، وهي الرابعة في إسرائيل خلال عامين، سيصبح بينيت – وزير الدفاع السابق والمليونير في مجال التكنولوجيا الفائقة – رئيساً للوزراء.