Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان أسوأ كارثة منذ 200 عام!

ليس هناك مَن يقرأ أو يهتم، وليس من عجب في هذا، فقد سبق لفخامة الرئيس القوي ميشال عون ان قال لنا اننا اذا لم نشكل حكومة فنحن ذاهبون الى جهنم، وها نحن  يبدو اننا لن نشكلها على الأرجح، وقد وصلنا الى جهنم وبئس المصير. وعلى أساس كل هذا الذي تعرفه دول العالم عنا، ليس من معنى لتحذير البنك الدولي اول من امس، من ان تأثير الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في لبنان قد يصبح كارثياً قريباً!

ولكنه صار كارثياً منذ زمن، وفي استطاعة المسؤولين في البنك الدولي وغيره ان يلتقطوا من شوارع لبنان صوراً تعيد الى الإذهان زمن الموت من المجاعات الأبشع في التاريخ، حيث آلاف من المعوزين والفقراء يغطسون في براميل النفايات بحثاً عن قطعة خبز عَفِنٍ للأولاد الجوعى، وتماماً كما يقول البنك الدولي انه لا توجد نهاية تلوح في الأفق لهذه الأزمة الاقتصادية التي يرعاها المسؤولون، والتي قد تكون واحدة من أسوأ الإنهيارات المالية التي شهدها العالم منذ ما يقرب من 200 عام، بمعنى ان المعدمين من الناس، لا السياسيين النهّابين، الذين سرقوا البلد ومصّوا دماءه، هم الذين جعلونا عملياً شحّادي العالم، وليس سراً ان اكثرمن نصف سكان لبنان، سواء كانوا لبنانيين أو سوريين أوفلسطينيين، قد باتوا تحت خط الفقر.

ولسنا في حاجة الى تقرير البنك الدولي لنعرف ان القيادة اللبنانية متهمة بالتقاعس الكارثي والمتعمّد [نعم المتعمد]، والدليل ان البلد الذي غرق عامين ونصف عام في الفراغ الرئاسي، يغرق في سلسلة مترابطة من الفراغات القاتلة التي ترافق تشكيل الحكومات المسخرة، التي لا تعرف معنى المسؤولية السياسية والأخلاقية في حدها الأدنى!​

Exit mobile version