شهدت سنوات الحرب العالمية الثانية تحركات عسكرية في لبنان كان منها دخول قوات فرنسا الحرة لضبط القوات الفرنسية التي ارتبطت بمعاهدة فيشي، ومن بعد دخلت لبنان قوى بريطانية واوسترالية لمساعدة اللبنانيين على اطلاق رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الوزراء رياض الصلح وعدد من الوزراء من الاعتقال من قِبل القوات الفرنسية التي رفضت اعلان الاستقلال عام 1943.
وعلى رغم كل هذه الاحداث التي اقترنت باسم الجنرال البريطاني سبيرز، لم يعانِ اللبنانيون شحًا في المواد الغذائية، والمنتَج الوحيد الذي كان يوفَّر بالتقنين هو قوالب السكر التي كانت تأتي على شكل قنابل المدافع، وكان اللبنانيون يحتاجون فقط الى تكسير هذه القوالب للاستفادة من السكر في تحضير القهوة او الحلويات.
الحرب العالمية الثانية شهدت معارك عنيفة ما بين قوات المانيا النازية وقوات فرنسا، وبريطانيا والقوات الاميركية في سنوات متقدمة من الحرب التي استمرت حتى ربيع 1945، وخلال تلك الفترة قضى من الجوع والقصف 20 مليون روسي ولم نعانِ نقصًا في الاغذية او حتى خسارة في الارواح على صعيد الاقتتال ما بين الانكليز ومجندي فرنسا الحرة بقيادة الجنرال شارل ديغول والقوات الفرنسية التي كانت متمركزة وخاضعة لمعاهدة فيشي.
اليوم وبعد تحكّم “التيار الوطني الحر” بشؤون وزارة الطاقة واخفاق وزرائه في زيادة الانتاج واعتماد وسائل لتخفيف التكاليف والتلوث، الامر الذي حققه الرئيس رفيق الحريري من خلال اتفاق على استيراد الغاز المصري عبر الاردن وسوريا ومن سوريا الى لبنان، ما وفَّر الغاز سنة واحدة لمعمل دير عمار، ومن ثم توقف التسليم لان مصر كانت مرتبطة بتسليمات لاسرائيل، وعانت فترة من قلة انتاج الغاز قبل ان تعود بعد اكتشاف اكبر حقل في مياه المتوسط قبيل نهاية الـ 2009 حينما عرضت على لبنان استعادة التسليمات، وكنا انجزنا خطاً لتسلم الغاز يمتد من قرب حمص الى معمل انتاج الكهرباء في دير عمار.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/03062021102119942