.jpg)
دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى إعادة كلّ من اقترع للأسد الى بلاده، طالما أنّه لا يخاف النظام، وبالتالي سقطت صفة النزوح عنه. وعن عمل “القوات” في هذا الإطار، تقول مصادرها، “سبق أن طرحنا مبادرة تقضي بعودة النازحين المؤيّدين للنظام السوري الى مناطق نفوذ هذا النظام، والضغط على المجتمع الدولي وتحديداً على موسكو، بغية إنشاء منطقة حزام أمان داخل الحدود السورية يُنقل إليها النازحون السوريون. وبعد التطور من خلال اقتراع النازحين السوريين لبشار الأسد، سقطت صفة اللجوء عن هؤلاء، بحسب القانون الدولي. وأمام هذا المعطى، سنتابع هذا الموضوع على مستويين:
– مواصلة الضغط لكي تتسلّم السلطة اللبنانية من السفارة السورية لائحة بالنازحين الذين اقترعوا، والتواصل مع الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية بوقف دفع المساعدات لهؤلاء النازحين ودفعهم الى العودة الى سوريا، وتقديم المساعدات إليهم هناك وليس في لبنان.
– في الشق الانساني المتعلّق بالمعارضين الذين حياتهم مهدّدة في حال عادوا الى سوريا، نقترح إقامة منطقة حزام أمان، لأنّ لبنان لم يعد في هذه المرحلة في ظلّ الوضع المالي والاقتصادي الكارثي والصعب بمقدوره أن يستضيفهم”.