.jpg)
جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قابلها دعم بطريركي من سيد بكركي ترجم باتصال حصل بالساعات الماضية بين بري والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لم يتم خلاله تبادل فكرة واحدة، انما ما جرى كان عملية تبادل اجواء، تجزم مصادر مطلعة على جو الاتصال.
وتكشف المصادر لـ”الديار”، ان الراعي وضع بري في جوّ لقائه برئيس الجمهورية في بعبدا فيما اعرب رئيس مجلس النواب عن انزعاجه من التوتر الذي نتج من البيانات وبيانات الرد بين المستقبل والتيار الوطني الحر، كما ابلغ في هذا الاطار غبطته رئيس البرلمان انزعاجا واضحا من بيان المستقبل في تناوله موقع رئاسة الجمهورية والرئيس عون.
وفي المعلومات ان الراعي شجع بري على الاستمرار في مبادرته، وقد استمهل رئيس مجلس النواب يومين لتقييم الوضع والتصرف بعد ذلك قد يمتدان حتى موعد كلمة الأمين العام لحزب الله المقررة الثلاثاء للبناء على مقتضاها.
وتكشف مصادر مطلعة على جو بكركي للديار ان طرح البطريرك لحكومة الاقطاب كان تعبيراً عن «فشة خلق» وعن الحاجة الى تشكيل حكومة، اكثر من كونه اقتراحاً عمليا للتنفيذ.
هذا في بكركي اما في بعبدا، فتؤكد مصادر مطلعة على جوها انها تعول على كل مبادرة خير ولا سيما جهود البطريرك الراعي ورئيس مجلس النواب، الا ان المصادر تحرص في الوقت نفسه على التأكيد ان بعبدا لم تتبلغ بعد اي نتائج ملموسة كما ان احدا لم يفاتحها بلقاء ثلاثي محتمل في القصر الجمهوري يجمع الى رئيس الجمهورية رئيس مجلس النواب والرئيس المكلف. وتختم المصادر بالقول، بعبدا لا تزال تنتظر وتترقب، لكن الانتظار لن يطول!
