#adsense

الخرق بحكومة أقطاب… جس نبض “خلافي”

حجم الخط

خرق كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي ألمح الى حكومة اقطاب، جمود المطالبة بحكومة اختصاصيين من المستقلين من دون ثلث معطل، فاتحاً ثغرة في جمود التأليف على الرغم من يقينه بأن سلطة كهذه لن تقصّر في ابتداع العراقيل، إذا لم تحقق مآربها السلطوية.

وعلى الرغم من أن بكركي خرجت بأجواء تفيد بأن طرح هكذا حكومة أتى بنت ساعته، وأن هناك تقاطعاً كبيراً بين كلام الراعي ومبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، تؤكد معلومات موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن طرح الراعي تأليف حكومة اقطاب قد يكون مقدّمة لحلحلة جمود التأليف، بعدما وصلت القوى المعنية بالملف الى شبه قناعة بأنّ التأليف متعذِّر بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، لافتة الى أن الطرح يندرج في إطار إراحة الرأي العام وجعل القوى السياسية الأساسية تتحمّل مسؤولياتها تجاه البلاد والوضع القائم، على الرغم من التساؤلات حول واقعيته، سائلة، “لماذا التفاوض والنقاش مع البديل على طاولة مجلس الوزراء؟ الوضع الاقتصادي والمعيشي لا يحتمل تأجيلاً، فليجلس الأصيل مع بعضهم البعض، عندها يصبح الحل أسهل”.

في المقابل، ترفض مصادر نيابية رفيعة المستوى في تيار المستقبل كل التسريبات والإيحاءات التي ألمحت الى أن البطريرك الماروني بشارة الراعي غير راضٍ على أداء الرئيس المكلف والبيانات التي تصدر عنه وعن تيار المستقبل، وتعاطيه مع ملف التأليف.

وتشدد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني على أن مشكلة العهد أن رئيسه ورئيس ظله يعتقدان أنهما ببث هذه الأجواء “المريضة” في الإعلام، واعتماد مدرسة “غوبلز” في الحياة السياسية والإعلامية، بحيث “اكذب، اكذب، اكذب، حتى يصدقك الناس”، سيتمكنان من استعطاف الرأي العام، وهما لا يزالان غير مصدقين بأن اللبنانيين “كاشفينهم”، جازمة بأن من يحاول الاصطياد بالماء العكر في العلاقة بين “المستقبل” ومرجعية بكركي الوطنية، يكون واهماً وحالماً، لأن علاقتنا اليوم مع سيد الصرح أكثر من ممتازة.

وتشير المصادر الى أنه تبيّن أن فكرة البطريرك الراعي طرح حكومة أقطاب، لم تكن منظمة ومحضرة مسبقاً، انما أتت بنت ساعتها، لأن البطريرك الراعي لا يزال مصراً على حكومة اختصاصيين، يرضى بها المجتمع الدولي الدولي، لافتة الى أن سيد بكركي يحاول افهام المعرقلين وتحديداً النائب جبران باسيل، بأن استمرار الوضع على ما هو عليه لا يجوز.

وتذكّر المصادر بأن الحريري عندما كلّف في 22 تشرين الأول 2020 من قبل 65 نائباً بتشكيل الحكومة، سُميَّ على أساس الذهاب الى حكومة سبق وأعلن عنها، كما أنها مطلب المجتمع الدولي، ووافق عليها اللبنانيون والقوى السياسية اللبنانية التي اجتمعت في الأول من أيلول 2020، مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الصنوبر، وبالتالي، كلّف الحريري بتشكيل حكومة على هذا الأساس وهو مستمر في هذا الخيار حتى النهاية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل