مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم 6/6/2021

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الأنظار لا تزال على الجهود التي يبذلها الرئيس بري، بمؤازرة من بكركي و(حزب الله) لإعادة تفعيل مبادرته باتجاه التأليف، وإيجاد المخارج لتشكيل الحكومة استنادا للمبادرة التي طرحها، والتي تحظى بتفويض داخلي وترحيب خارجي. وقد استؤنفت الاتصالات على الخط الحكومي في الساعات الماضية، بعيدا من الأضواء.

وقالت المصادر إن بري “يمهل الاتصالات أياما، ولن يعلن انتهاء وساطته إلا بعد انقضائها”، خصوصا أن في جعبته مخارج جديدة لا يريد الكشف عنها اليوم مخافة إحراقها.

المصادر أشارت الى أن بري “يعول كثيرا على المساعي التي يقوم بها (حزب الله) مع النائب جبران باسيل للتوصل الى التخريجة الحكومية المقبولة”، مؤكدة “استمرار مبادرة بري لحل الأزمة الحكومية على اعتبارها الخرطوشة الأخيرة قبل الانهيار الشامل”. كما لفتت الى “التواصل الدائم بين عين التينة وبكركي.

فهل تنجح المبادرة هذه المرة في فتح ثغرة في جدار التأليف، تحت وطأة الأوضاع المعيشية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم، وتبصر الحكومة النور قتنقذ البلاد من الانهيار؟..

وسط هذه الأجواء يتوجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى موسكو، حيث سيكون الشأن الحكومي حاضرا في المحادثات، بالتوازي مع زيارة سيقوم بها أيضا رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط الى روسيا، منتصف الشهر الجاري..

إلى ذلك، وفي ظل التعاميم المالية التي تصدر عن مصرف لبنان، تتوجه الأنظار الى مجلس النواب، حيث تعقد غدا لجنة المال والموازنة النيابية جلسة يرجح أن تكون الأخيرة لمناقشة اقتراح قانون “الكابيتول كونترول”، والذي يفترض أن يبصر النور قريبا في مجلس النواب..

البداية من نقطة إيجابية في المشهد السوداوي، فعلى وقع تراجع ملحوظ في عدد الإصابات بفيروس كورونا، سجل عداد كورونا اليوم 134 إصابة بفيروس كورونا، مع تسجيل خمس وفيات.. الى ذلك، ماراتون فايزر انطلق اليوم في محافظات عكار بعلبك الهرمل والبقاع، والاسبوع المقبل ماراثون جديد، في محافظات جديدة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “nbn”

بعيدا من التسريبات والتحليلات والتأويلات والاستنتاجات، تبدو عين التينة عاقدة العزم على عدم الإستسلام، ومبادرة الرئيس نبيه بري ستبقى “تحفر في الصخر” على نية الوصول الى الشاطئ الحكومي.

ذلك أن الإتصالات والمشاورات التي يرعاها رئيس المجلس تتواصل من دون ضجيج، وتعلق على حبالها الآمال في إحداث خرق جدي يؤسس للولادة الحكومية.

أما إذا لم يتم التوصل إلى تشكيل حكومة قريبا، فسنكون أمام إنهيار شامل على ما جاء في تحذيرات أطلقها المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل.

على أن علامات هذا الإنهيار باتت واضحة وضوح الشمس، ولم تعد مجرد تحذيرات تطلق على عواهنها للتهويل والتضخيم والتخويف والتحذير. هو انهيار يهدد اللبناني في اقتصاده ومعيشيته ومحروقاته وأمنه الاجتماعي والصحي وأدويته….

يضاف إلى كل ذلك، وقوف البلاد على حافة عتمة شاملة يزيدها سوادا تلويح أصحاب المولدات الكهربائية الخاصة باعتماد التقنين، إعتبارا من الأسبوع المقبل، بسبب شح مادة المازوت.

هذا المشهد الأسود تكاد أرقام كورونا الجديدة تكون العلامة المبشرة الوحيدة التي تشكل خرقا له.أحد أسباب هذه النقطة المضيئة المستندة إلى إنخفاض أعداد الوفيات والاصابات، هو التلقيح الذي انطلق اليوم على نيته (ماراتون فايزر) في ثلاث محافظات لبنانية، وسط إقبال جيد من اللبنانيين والمقيمين.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

حركة أرصدة رياض سلامة المالية في أوروبا تحت المجهر القضائي الفرنسي، بعد التأكيد أن هذا القضاء فتح تحقيقا في الامر. والجديد في ملف التحقيقات مع حاكم المركزي بحسب مصدر قضائي (للمنار) هو أن مسار التحقيق هذا، لا يشمل حركة أموال سلامة في باريس فقط، بل في عواصم أوروبية، وأن التحقيق يشمل أيضا إمكانية حصول تبييض أموال وتحويلات مشبوهة. فهل يفتح القضاء الفرنسي مسارات قضائية داخلية، طالما اقفلت أمام الساعين الى معرفة حقيقة ما حل بأموال اللبنانيين؟.

اللبنانيون الذين تبخرت ثرواتهم أمام أعين الحاكم ليتحولوا الى متسولين مستجدين لغالون بنزين، والعتمة تتهددهم من كهرباء الدولة والمولدات على السواء.

وكلمة سواء للمفتي الشيخ أحمد قبلان، حذر فيها من أن البلد ينتقل بسرعة من فراغ سياسي وخنق اقتصادي وانهيار نقدي، إلى وضعية تفكك مؤسسات الدولة. فهل من يعي ويسمع؟، ويحرك جهود تأليف الحكومة ولو خطوة واحدة الى الامام. وهل من بين المعنيين من يقول “لأسلمن ما سلمت أمور اللبنانيين”؟.

أما لسان حال رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو “لاسلمن ما بقيت في الحكم”، فخروجه من السلطة يعني دخوله السجن، فهو وبكل ما أوتي من أوراق قوة ونفوذ، يصارع للبقاء سياسيا، فاستحضر الفتاوى الدينية.

كبار الحاخامات دعوا إلى القيام بأي شيء كي لا تشكل ما تسمى بحكومة التغيير التي تضم خصومه، وحزب الليكود يحمل ما أسماها الحكومة اليسارية المزمع تشكيلها بقيادة بينت، مسؤولية فقدان السيادة على القدس مع توصيات القيادة العسكرية بمنع خروج مسيرة رفع العلم الإسرائيلي، خشية إقدام حماس على تصعيد الوضع الأمني، بحسب الوزيرة في حزب نتانياهو “ميري ريغيف”.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “OTV”

حكوميا، القلق دائم وكبير من أن تؤدي المماطلة في التشكيل الى نقطة اللاعودة في الانهيار المالي، مع ما سينتج عن ذلك من مخاطر معيشية واضطرابات اجتماعية، سرعان ما يعاود استغلالها بعض الاحزاب لضرب ما تبقى من استقرار.

وتحت هذا العنوان، الدعوة مكررة الى رئيس الحكومة المكلف الى التزام الموجب الدستوري والواجب الوطني عبر تقديم تشكيلة جدية، تراعي الأصول الدستورية والقواعد الميثاقية. وفي هذا السياق، توقف أوساط سياسية عند تحذير “التيار الوطني الحر” أمس من أي انقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة عبر الحديث عن مثالثة مقنعة، يحاول البعض الترويج لها على قاعدة ثلاث مجموعات من ثماني وزراء، يقود كل منها أحد المكونات الأساسية في البلاد، مع تأييده إستثنائيا لهذه المرة، ألا يكون لأي فريق أكثر من ثمانية وزراء.

معيشيا، وفي ظل تراكم التداعيات الناجمة عن الأزمة السياسية والانزلاق الاقتصادي والمالي السريع نحو الهاوية، المطلوب تكرارا تحمل ثلاثي الحكومة ومجلس النواب ومصرف لبنان، المسؤولية الوطنية الكبرى الملقاة على عاتقهم معا في موضوع ترشيد الدعم. ولعل في بدء البحث في اقتراح القانون الذي تقدم به تكتل لبنان القوي أخيرا في هذا السياق، اذا حصل، ما يساعد في الموضوع عبر توفير شروط الأمن الغذائي والصحي وتأمين المساعدة للفقراء، وبعض الأموال المستحقة للمودعين، إضافة الى تحقيق وفر كبير في أموال الدعم.

أما قرار مصرف لبنان بإعطاء المودعين جزءا من حقوقهم لدى المصارف، فينتظر صدور التعميم المفصل كي تتضح الصورة اكثر، مع الاشارة الى جلسة حاسمة تعقدها لجنة المال والموازنة غدا، على أن يتحدث بعدها النائب ابراهيم كنعان، ليضع اللبنانيين في تفاصيل آخر ما وصل اليه البحث في قانون الكابيتال كونترول.

مع الاشارة الى أن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، يطل في تمام السادسة والنصف من مساء الغد في مقابلة مطولة عبر قناة “يوتيوب” التابعة لجريدة “النهار”.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “mtv”

غدا يبدأ اسبوع جديد، لكن لا جديد تحت شمس الحكومة!، العقد الشكلية هي هي، وأي تقدم حقيقي لم يحرز رغم كل الكلام المعاكس. مبادرة الرئيس نبيه بري لا تزال مطروحة لكن بلا فاعلية ، تماما كالمبادرة الفرنسية التي تحولت جثة هامدة، من دون أن يتولى أحد مهمة دفنها.

والأرجح أن بري لن يعلن فشل مبادرته رسميا، بل سيواصل إعطاءها المهلة تلو الاخرى، لا عن اقتناع بجدواها ولا عن إيمان قوي بإمكان التوصل الى الحكومة المنشودة من خلالها، بل لأنه يدرك أن نعي مبادرته رسميا سيؤدي الى استقالة عدد من النواب، ما يهدد بفرط المؤسسة السياسية الوحيدة التي لا تزال صامدة، ولو شكليا حتى الان.

توازيا، الكلام كثير لكن الفعل قليل، لأن الطرفين الأساسيين المعنيين بتشكيل الحكومة، أي فريق رئيس الجمهورية وفريق رئيس الحكومة لا يريدان حكومة، إلا وفق شروطهما المتناقضة، في حين تثبت الوقائع يوما بعد يوم أنهما أعجز من ان يتمكنا من فرض شروطهما في عملية التشكيل.

هكذا تبدو الأطراف السياسية وكأنها سلمت بالأمر الواقع وبعجزها عن انتاج حكومة، مقابل استفحال التحلل المؤسساتي والتراجع الاقتصادي والانهيار المالي. وقد برز اليوم تحذير أطلقه مدير عام “أوجيرو” عماد كريدية، من أن ارتفاع ساعات التقنين الكهربائي يهدد قطاع الاتصالات.

وسط التخبط الشامل، كشف البطريرك الراعي في عظته اليوم إمكان وجود مخطط جهنمي من وراء عدم تشكيل الحكومة، يتمثل بعدم إجراء انتخابات نيابية في ايار المقبل، ثم رئاسية في تشرين الأول، وصولا ربما الى إسقاط لبنان بعد مئة سنة من تكوين دولة مستقلة.

وربط البطريرك مخطط إسقاط لبنان، بظن البعض أنهم يصبحون عندها أحرارا في إعادة تأسيس لبنان من جديد. إنه كلام خطر يصدر عن أعلى مرجعية روحية مسيحية في لبنان، بل عن مرجعية وطنية كانت في أساس إنشاء دولة لبنان الكبير. فهل تسمع الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة صرخة البطريرك، فتبادر وتتحرك وتتنازل قبل فوات الاوان؟.

إذا كانت تريد مصلحة الوطن نعم. أما إذا كانت مشاركة في المخطط الذي كشفه البطريرك فستستمر في تشبثها بمكاسب وهمية لا تقدم ولا تؤخر في شيء، ما يعرض هكيل الوطن بأسره للانهيار والسقوط. فهل تريدون أيها المسؤولون ان تكونوا متواطئين ومشاركين في إسقاط الدولة، وفي ضرب الكيان؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “LBCI”

ليس بالإمكان كتابة أفضل مما كتبه جيلبير قرعان لخطيبته سحر فارس، التي استشهدت في انفجار المرفأ.اليوم كان عرسهما، فكتب لها على فايسبوك:

“عروستي الحلوة البطلة سحر فارس اليوم، 6-6-2021 كان يوم الحلم، كان يوم يلي بدي شوفك في بفستانك الأبيض، اليوم يلي كنا ناطرينو من بعد 7 سنين شقا وشغل وتعب، هيدا النهار يلي كنا رح نصير في تحت سقف واحد أنا وياكي ونعمل أحلى عيلة، هيدا النهار يلي كان لازم شوفك في عروس عم ترقص مع الزفة، إنت وطالعة من بيت أهلك والزلاغيط متلاية الدني، هيدا النهار يلي كان لازم تكوني واقفي حدي، لابسي فستانك الأبيض وعيوني مدمعة من الفرح، أنا واثق إنك هلق انت واقفي حدي ولابسي أبيض، يا ريت الزمن بيرجع، والريسيتال يرجع عرس والغصة ترجع فرحة، والدموع يصيروا دموع فرح.”
هنا ينتهي الكلام …

ما هذا القهر؟، كم من جيلبير قرعان؟، وكم من سحر فارس؟، عشرة أشهر والدموع لا تجف، والجرح لا يلتئم، من يشعر مع أهالي الضحايا والجرحى والمتضررين؟، بالتأكيد ليست هذه السلطة التي يبدو أنها تخلت عن الجميع: كبارا وصغارا.

آخر تجليات التخلي أن الأطفال لم يحرموا فقط من الحليب بل من لقاحاتهم العادية التي إذا لم تعط في مواعيدها، فإن هناك خطرا يحدق بالأطفال من مرض أو عاهة قد تصيب الطفل، من جراء عدم تلقيه لقاح معين.

كل ذلك لأن الكباش ما زال مستمرا بين مصرف لبنان وشركات الأدوية، فإذا كان ماراتون لقاح كورونا قد نجح، فمتى يبدأ ماراتون توفير الأدوية للناس من دون مذلة؟، أم أن الشكوى لغير الله مذلة؟.

وغدا ماراتون من نوع آخر، ماراتون مالي مصرفي بين مصرف لبنان والمصارف والمودعين، فهل تنجح هذه الخطوة التي لا تعدو كونها تنفيسة؟.

ماراتون ثالث لا يقل أهمية هو النزاع القضائي مع حاكم مصرف لبنان، والذي أصبح خاليا من الإثارة: تكشف إحدى الوكالات الأجنبية عن دعوى أو تسجيل دعوى بحق الحاكم في باريس أو جنيف، فيأتي الرد من محامي الحاكم في باريس او جنيف، حسب منشأ الدعوى.

ماذا جرى؟، قرابة التاسعة من صباح اليوم، وهو يوم أحد، يرد على وكالة الصحافة الفرنسية الخبر التالي: “فتحت النيابة المالية الوطنية في فرنسا تحقيقا أوليا حول ثروة حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة في أوروبا”، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة (فرانس برس) الأحد، مؤكدا معلومات ذكرها مصدر مقرب من الملف.

إذا، مصدر قضائي يؤكد معلومات مصدر مقرب من الملف، بعد ساعات على خبر المصدرين عن الحاكم ، يرد وكيل الحاكم في فرنسا فيعلن ما يلي: “نحن في هذه المرحلة أمام عملية “إعلامية” بشكل رئيسي، لا بل سياسية”.

السؤال هنا: كيف يتحرك هذا الملف صباح يوم العطلة في فرنسا وكل أوروبا، وحتى في لبنان؟، ماذا عن التوقيت عشية بدء تطبيق قرار عن مصرف لبنان؟، سؤال يسأل.

يبقى ملف العتمة: المعامل أمامكم والمولدات وراءكم، فإلى أين المفر، غير الفرار إلى العتمة؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تنضم الاتصالات إلى الدراما اللبنانية.. ويصبح شعارها “أوجيرو ما عادت عنا” فثورة الاتصالات تندلع من عالمنا بطريقة معكوسة.. ولبنان “دليلك” شعارات المؤسسة التي لن تعود متوافرة في الخدمة، ارتفع صوتها اليوم وغيرت كل مواصفاتها وإعلاناتها واستبدلتها بعبارة: اللهم إني بلغت.

وشهادة عماد كريدية ستضاف إلى أوراق الانهيار الواردة، أو تلك التي تتهيأ لعصر حجري مقطوع التواصل، وقد رد المدير العام (لأوجيرو) الأسباب الموجبة، إلى ساعات التقنين الكهربائي وأسعار المحروقات ما سيؤدي إلى انقطاع الإنترنت عن لبنان كليا خلال أسبوعين، وحتى عن شبكة الهواتف الخلوية التابعة لشركتي الاتصالات.

وإذ ربطت الاتصالات بالكهرباء، فإن التيار يشهد على أسوأ مراحله مع الاستعداد لخفض مستجد في ساعات التقنين، لنصل إلى أدنى معدلاتنا.. وهذا هو الوعد.. من 24 على 24 إلى أربع فقط، بحذف العشرين.

والتخفيضات ليست في مستلزمات العيش وحسب، بل هي تتجه إلى حذف وإلغاء في قطاع الانتخابات: بلدية ونيابية ورئاسية، وهو الأمر الذي اعتلى منصة الصرح البطريركي اليوم بسؤال الراعي: هل وراء الأسباب الواهية لعدم تأليف الحكومة، نية عدم إجراء انتخابات نيابية في أيار المقبل، ثم رئاسية في تشرين الأول، وربما نية إسقاط لبنان بعد مئة سنة من تكوينه دولة مستقلة، ظنا منهم أنهم أحرار في إعادة تأسيسه من جديد؟.

سؤال الراعي المشروع لن يحتاج إلى كثير من التعمق.. فالأجوبة حاضرة وتؤسس لعالم الفراغ في أوسع عملية استبداد بالسلطة، وما يجري حاليا يؤسس بداية للانقلاب على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعدما لمس العهد موافقة الرئيس المكلف على مندرجاتها، بما فيها صيغة الأربعة والعشرين والتلات تمانات، وضمنا البحث في مروحة أسماء للوزيرين المسيحيين.

لكن المبادرة ووجهت بعبوة سياسية ناسفة وضعتها الهيئة التأسيسية للتيار تحت أدراج عين التينة، عندما استحدثت بدعة جديدة.. رافضة “أي انقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية، والحديث عن مثالثة مقنعة على قاعدة ثلاث مجموعات من ثمانية وزراء يقود كلا منها أحد المكونات الأساسية في البلاد”.

ونحن اليوم أمام تيار يرفض المثالثة الوزارية، ويطرح تقصير ولاية مجلس النواب ويدفع باتجاه طاولة حوار لن يحضرها أحد، وإلا فإننا أمام طريق اللاعودة، ومع ذلك فإن “التيار” يبدي حسن نيات ويكره المماطلة ويلتزم بحكومة اختصاصيين وبرئاسة الحريري.

وعبارة “صدق أو لا تصدق” ولدت من هنا.. ومن مواقف تضمر نقيضها.. وستصل إلى خلاصة تقود إلى أسئلة الراعي: فرئيس الجمهورية يطمح إلى الإبقاء على الحكومة المستقيلة.. ويدفع باتجاه الفراغ والحكم الواحد الذي لن ينافسه فيه أحد، إلا نموذج الرفيق “كيم” يستمر عون في حكمه، وأي محاولات لمؤسسات أخرى تزعجه.. لا يوقع.. يستبدل مجلس الوزراء بمجالس الأعيان في القصر، ويشطب حق القضاء في التشكيلات، وتنهار أمام ناظريه محافل العدل والقضاء الأعلى.

ومن شب على إلغاء.. شاب عليه، فهذه حال الحكم العسكري لدى الجنرال ميشال عون في الثمانينيات، ولما ولد جبران.. استكمل المسيرة.. وهذا الشبل الإلغائي من ذاك الأسد.. وأهلا بكم في حكم الغابة.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل