تحذير من استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن

بدأت محاربة مبيعات الأعواد القطنية البلاستيكية الخاصة بتنظيف للأذن منذ فترة ليست ببعيدة، لما لها من إسهام كبير في التلوث البيئي المؤذي للتوازن البيولوجي، لكن ما قد لا تعلمينه أنّ استعمال هذه الأعواد قد يفقدك السمع، كيف؟

قال استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور حازم عبد الجواد يوسف، “شاهدنا العديد من الكوارث الناتجة عن استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن، حيث يمكن الوصول إلى طبلة الأذن بسهولة، ونظراً إلى أن طبلة الأذن حساسة جداً، فيمكن تمزقها بسهولة باستخدام الأعواد. وعلى الرغم من أن طبلة الأذن المثقوبة سوف تلتئم بمفردها، إلا أن ذلك قد يؤدي، عند تكراره، إلى فقدان السمع التوصيلي”.

مخاطر استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن

عدد الدكتور حازم مخاطر استعمال أعواد القطن في الآتي:

  • تضرر طبلة الأذن: إنّ دفع أداة غير حادة مثل عود القطن، في قناة الأذن يشكل أيضاً خطر تمزق طبلة الأذن والإضرار بحاسة السمع.
  • شمع الأذن المضغوط: عند إدخال عود القطن في الأذن، فإنَّ ذلك يتعارض مع استراتيجية خروج الشمع إلى خارج الأذن، فيدفعه إلى الداخل، والاستمرار في دفع شمع الأذن نحو طبلة الأذن يؤدي إلى خطر تلفها، وقد يؤدي أيضاً إلى حدوث انسداد مؤلم محتمل.
  • رواسب قطنية: إن استخدام عيدان قطن قد يزيد المشكلة من خلال بقاء قطع صغيرة من القطن داخل الأذن.
  • العدوى وضعف السمع: دفع الأوساخ وشمع الأذن وفضلات القطن إلى داخل قناة الأذن يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا لتصبح عدوى كاملة. يمكن أن تسبب عدوى الأذن بدورها فقداناً مؤقتاً للسمع وتؤثر على جوانب أخرى من صحتك وعافيتك.

نصائح طبيب

ينصح د. حازم بشدّة الابتعاد تماماً عن تنظيف الأذن باستخدام الأدوات الآتية:

  • أعواد قطنية.
  • دبابيس الشعر.
  • ملاقط.
  • أقلام حبر وأقلام رصاص.
  • القش.
  • مشابك الورق.
  • ألعاب الأطفال.

صماخ الأذن ضروري لصحّة الأذن الداخلية

صماخ الأذن أو الصملاخ ضروري للتوازن الحمضي ولتعزيز حاسة السمع ولمنع دخول الأجسام الغريبة، من حشرات وما شابه، وهو مهم لتوازن الأذن الداخلية، ولا داعي لاستخراجه الدوري، في حال لم يكن ظاهراً للعلن.

متى نشعر بالخطر من وجود ثقب بطبلة الأذن؟

إذا كنتِ تعبثين بأذنك، وأصبت بألم مفاجئ أو تسرب السوائل أو طنين الأذن أو فقدان السمع، فاستشيري الطبيب فوراً، ربما تكون قد ثقبتِ طبلة أذنك.

كيفية تنظيف الأذنين

قال الدكتور حازم، “تستفيد الأذن الخارجية، المعروفة أيضاً باسم الصيوان، من التنظيف الجيد بين الحين والآخر، ويمكن تحقيق ذلك بقليل من الصابون والماء ومنشفة أثناء الاستحمام، على أن يتم التنظيف برقة، لافتاً إلى أنّ قناة الأذن لا تحتاج إلى التنظيف بشكل مستمر، فأثناء غسل الشعر أو الاستحمام، تدخل كمية كافية من الماء إلى قناة الأذن، فتفكك الشمع المتراكم، بالإضافة إلى ذلك ينمو الجلد في قناة الأذن بشكل طبيعي في شكل حلزوني خارجي، وعندما ينسلخ، يذهب شمع الأذن معه. علماً بأنه في معظم الأوقات سوف يرتخي الشمع ويسقط من تلقاء نفسه أثناء النوم، لذا ليس من الضروري استخدام أعواد قطن على الإطلاق.

متى يجب زيارة الطبيب بخصوص شمع الأذن؟

يؤكد الدكتور حازم أنه بالنسبة لأولئك الذين لديهم تراكم ثقيل في الشمع، فقد تكون هناك حاجة إلى زيارة الطبيب لإزالة شمع الأذن بسهولة؛ باستخدام القليل من البيروكسيد الممزوج بالماء وحقنه في الأذن، هذه العملية غير مؤلمة وفعّالة في إزالة الشمع المتراكم. وإذا أصبح الشمع الزائد مشكلة متكررة، يمكن سؤال الطبيب حول كيفية القيام بالإجراء بنفسك في المنزل.

بدائل أعواد تنظيف الأذن الخشبية أو البلاستيكية

يمكن الاستعانة بمجموعة من الأدوات التي لا تُرمى وتستخدم لفترة طويلة من الزمن، كونها صديقة للبيئة؛ فهناك الأدوات اليابانية الخشبية أو الأدوات الفولاذية المقاومة للصدأ التي تسمّى Oriculi. أمّا أحدث الأدوات العملية لتنظيف الأذن من الشمع، فهي الأقلام الطبّية ذات الرؤوس الحلزونية المعروفة بتسمية Q-Twists، التي تلتقط بسهولة ما بداخل الأذن وتُغسل على الفور لإعادة استعمالها إلى ما لا نهاية، ما يجعلها أدوات صديقة للبيئة.​

المصدر:
سيدتي

خبر عاجل