استقالة تطرح شكوكاً حول دواء ألزهايمر

بعد الإعلان عن التوصل لدواء جديد يعالج أو يخفف مرض ألزهايمر، هو الأول منذ 20 عاماً، قوبل هذا الدواء باعتراضات عدة من مستشارين يعملون في إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعدم كفاءته على حد قولهم.

وقدّم عضو في اللجنة الاستشارية لإدارة الغذاء والدواء استقالته بسبب موافقة الوكالة على الدواء الجديد “أدوكانوماب”. وأوضح طبيب الأعصاب في “مايو كلينك” ديفيد كنوبمان لشبكة “سي إن إن”، أنه استقال من اللجنة احتجاجاً على ذلك.

بدورهم، قال مستشارو إدارة الغذاء والدواء إنه لا توجد أدلة كافية لدعم الموافقة على الدواء، الذي يتم إعطاؤه عن طريق الحقن بالوريد. وأضافوا أن التجارب الأولية للعلاج، الذي كان من المفترض أن يعطى للأشخاص في وقت مبكر جداً من مسار المرض قبل أن يصابوا بالخرف، لم تشر إلى أنه ساعد على الإطلاق.

وتوقفت التجارب السريرية لـ “أدوكانوماب” في عام 2019 لأنها فشلت في إظهار فعالية الدواء، لكن الشركة المصنعة “بيوجن” أعادت تحليل البيانات. وقالت إن تلك التجارب أظهرت أن بعض المرضى الذين تناولوا جرعات عالية من الدواء لم يتحسنوا، لكنهم أظهروا تحسناً بطيئاً.

واجتمعت اللجنة الخاصة بالدواء اجتمعت في تشرين الثاني الماضي، وصوتت ضد الاقتراح بأن الدواء يمكن أن يساعد المرضى، وأبدوا عدم اليقين بشأن مسألة ما إذا كان الدواء له أي آثار على الدماغ.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل