التعرف إلى القوات يُسقِط مقولة “كلن يعني كلن”

التقى دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة الأسبق غسان حاصباني مجموعة من الناشطين القواتيين وغير القواتيين بناء على طلب المجموعة للتعرّف عن كثب على كواليس العمل الوزاري. وكانت جولة أفق عامة تجاوزت الشكليات وشكّلت نقطة انطلاق للعودة إلى النشاط الحزبي على أبواب استحقاقات تتطلّب جهوزية فكرية وجهود شخصية بالحضور خصوصاً مع انحسار مخاطر جائحة كورونا التي فرضت على الجميع نظام اللقاءات الافتراضية.

وتمحور اللقاء حول التجربة الوزارية للوزير حاصباني الذي استفاض في شرح النهج القواتي وزارياً ومؤسساتياً المبني على آليات ومعايير واحدة وموحدة مع الأخذ بعين الاعتبار العدالة والمساواة بالتوازي مع الحفاظ على مبدأ الكفاءة والخروج من دائرة الزبائنية الضيقة إلى رحاب العمل المؤسساتي النزيه المتحرر من قيود الطوائف والأحزاب.

وأجاب الوزير حاصباني على جملة من الأسئلة التي طرحتها المجموعة وفنّد بعض ما أنجزه في وزارة الصحة من خطوات ساهمت في تعزيز الشفافية وتسهيل المعاملات للمواطنين ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

– إقرار آلية جديدة لتسعير الدواء وجعلها تعتمد متوسط السعر في الدول المرجعية، كما ومراجعتها كل ثلاث سنوات عوضاً عن خمسة وهذا ما ساهم في انخفاض كبير في سعر الدواء.

– إقرار شباك الخدمات الموحد اذ يقدّم المواطن أوراقه ويعود لاستلام معاملته بعد تلقيه رسالة نصية من دون اضطراره للمرور من مكتب إلى آخر.

– إجراء مناقصات لشراء الأدوية التي توزعها وزارة الصحة للمواطنين وهذا ما أدى إلى وفر كبير على الخزينة.

– تكليف خمس شركات للتدقيق في فواتير الاستشفاء مقال بدل بلغ حوالي مليون ومئتي ألف دولار حققوا وفراً بقيمة حوالي عشرين مليون دولار على الخزينة.

– إطلاق حوالي 120 معاملة إلكترونية في عدة دوائر في الوزارة.

– اعتماد آلية جديدة لتوزيع السقوف المالية للمستشفيات الخاصة والحكومية تتعلق بعدد الأسرّة ونوعية الخدمات الطبية التي تقدمها.

– الحصول على قرضين من البنك الدولي والبنك الإسلامي بقيمة إجمالية بلغت 150 مليون دولار مع إصرار الوزير على تعيين هيئة للرقابة على كيفية صرف المبلغ والغرض من القرض كان لتأهيل المراكز الصحية الأولية وغرف الطوارئ والتي كان من شأنها لو تمت متابعتها أن توفّر كثيراً من المآسي بسبب “كورونا”.

كما تطرّق حاصباني إلى موضوع خطة الكهرباء التي تم إقرارها بعد مخاض طويل لإدخال تعديلات عليها حتى تصبح غير قابلة للتنفيذ الاستنسابي ووصف الخطة كما أُقرّت بأنها شاملة وممتازة ولو تم التقيّد بها لكنا اليوم قطعنا شوطاً كبيراً في إنجازها، وعن سبب عدم تنفيذها، ابتسم حاصباني وقال ربما لأنها ممتازة.

مجموعة الناشطين التقت سابقاً رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور الذي وضع المجموعة في أجواء الحركة السياسية لحزب القوات اللبنانية ومواكبتها اجتماعياً للتخفيف عن كاهل الناس عبء المرحلة الصعبة التي تمرّ على الشعب اللبناني.

أفراد المجموعة شرحت لجبور الهدف من تحركها ولقاءاتها بغية تظهير الصورة الحقيقية لـ”القوات” كحزب رائد في مواجهة المحاولات الخبيثة التي يتعرض لها الحزب لتشويه مسيرته، كما أعربت عن نيتها في استقطاب ناشطين جدد من خارج الإطار الحزبي القواتي للتعرّف بأنفسهم على القوات ومبادئها ونهجها الإصلاحي على أمل أن يصبحوا سفراء لـ”القوات” كل في بيئته ومحيطه تحضيراً لخوض الانتخابات النيابية المصيرية المقبلة والتأسيس لوعي وطني جماعي قائم على “قال وفعل” لا على القيل والقال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل