والدة ضحية بالاحتجاجات الإيرانية: حولوا ابني إلى صورة

أكدت والدة أحد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية في تشرين الثاني عام 2019، أن السلطات حولت ابنها الوحيد مهرداد معين فر إلى صورة معلقة على حائط.

وقالت في مقطع فيديو وهي تضم صورة فلذة كبدها والقهر يخنق صوتها، “لن أصوت في الانتخابات الإيرانية، فقد حولوا ابني لصورة ونتيجة للمعاناة التي أواجهها، صوتي هو للإطاحة بالنظام الإيراني”. كما أضافت “لن أغفر لمن أراق دم ابني ولن أسامح ولن أغفر، لقد حطموا حياتي، “بحسب ما نقله موقع “إيران إنترناشيونال”.

وانطلقت احتجاجات تشرين الثاني 2019 في البداية اعتراضاً على رفع الحكومة لسعر البنزين، إلا أنها سرعان ما تحولت لمطالب برحيل السلطة الحاكمة. وامتدت الاحتجاجات إلى معظم أنحاء إيران، بينما قمعتها القوات الأمنية بشكل عنيف ما أدى لمقتل المئات وجرح آخرين، بالإضافة لحملة اعتقالات واسعة.

وكان وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، اعترف لأول مرة في أيار 2020، بمقتل 225 شخصا بالاحتجاجات الشعبية تشرين الثاني 2019، في حين تقول مصادر المعارضة إن عدد القتلى كان بالآلاف. وهذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها وزير الداخلية الإيراني ضمنياً أن ما بين 200 و225 شخصاً من قتلى احتجاجات تشرين الثاني، أي 80٪ قتلوا بأسلحة حكومية.

ونشرت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي تفاصيل عن حصيلة القتلى وقالت إن ما لا يقل عن 304 أشخاص قتلوا خلال الاحتجاجات في تشرين الثاني 2009 في 37 مدينة وثماني محافظات في إيران، لكنها أكدت أن العدد الفعلي للقتلى أعلى من ذلك بكثير.

وبحسب المنظمة، كان أكبر عدد للقتلى في الأحياء فقراً في ضواحي طهران التي فقدت 163 متظاهراً، تلتها محافظة الأهواز التي قتل فيها 57 من المحتجين، ثم محافظة كرمانشاه التي فقدت 30 متظاهراً.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل