#dfp #adsense

عقيص يكشف عن تهريب 15 مليار دولار إلى الخارج

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنه “يجب أن يتاح للناس الحق في التعبير السلمي عن طريق الانتخابات النيابية المبكرة”، لافتاً إلى النظام المصرفي سقط والنظام الاقتصادي سقط، والسؤال اليوم، ما البديل لهذا النظام؟

وأشار، في حديث ضمن برنامج “الجمهورية القوية” مع الإعلامية كارلا قهوجي عبر “لبنان الحر”، إلى أن “البلديات اليوم ليس لديها ثمن تغيير لمبة وبالتالي يجب ان يكون النظام البديل هو اللامركزية الإدارية.

وواعتبر عقيص أن ثورة 17 تشرين أعطت ثمارها وبدلت المفاهيم لدى السياسيين والاهم هو ان الخطأ لم يعد مقبولاً لدى الشعب اللبناني.

وأضاف، “من حمل شعار حقوق المسيحيين حمله من اجل الحد من انهيار شعبيته، ولا أحد من المسيحيين يصدق ان الفريق المعطل يريد الحفاظ على حقوق المسيحيين التي تتأمن داخل الدولة”.

وتطرق عقيص إلى الجهود الفرنسية والمبادرة التي اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معتبراً أن “فرنسا دخلت في حقبة الانتخابات الرئاسية وبالتالي وطأة الضغط الفرنسي ستخف تجاه لبنان، ولتطلق يد الرئيس المكلف في تشكيل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية بعيداً عن الفيتوات وطبعاً الحديث عن المبادرة الفرنسية اصبح خارج السياق ولننتظر المبادرة الفاتيكانية علها تكون خشبة الخلاص”.

وتابع، “العنتريات لا تطعم خبزاً ولا تشفي المريض ولا تؤمن الدواء واللبنانيون في مكان آخر”.

في سياق آخر، أوضح أن كلمة التدويل تثير قلق بعض الجهات اللبنانية، ومهما كانت الاتجاهات الدولية علينا كلبنانيين ان نبقى في اطار الاسرة الدولية، ومن حقنا على الاسرة الدولية والجامعة العربية ان يلتفتوا الينا”، مضيفاً أن “من يطبق على المطار ومن يهرب المخدرات إلى السعودية لا يمثل اللبنانيين”.

وأردف، “عندما يتهدد مصير لبنان بالطريقة التي يتهدد بها اليوم على الأمم المتحدة التحرك ويد القوات اللبنانية وحدها ما بتزقف، وبالتالي على اللبنانيين عدم الاستسلام ولإعادة انتاج ثورة شاملة، او للتحضير الفعلي والذكي لانتخابات نيابية تغير الاكثرية الحالية”.

وتابع، “لدي الكثير من الملاحظات على رموز المجتمع المدني لكن ومع ذلك المنطق يقول إن هؤلاء الناس لم يُجربوا وعلينا اعطاءهم الفرصة ولا أطالب المجتمع المدني ان يصبحوا قوات لكن علينا خوض المعركة التغييرية من الداخل والخارج وبعدها تأتي الخلافات حول المواضيع التي نختلف عليها، وما حدا في يغبّر علينا، وعلى جميع قوى المعارضة خوض معركة التغيير”.

وعن اعتذار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري قال، “الله يعين موقف الحريري اليوم من الاعتذار او عدمه، فالقوات اول من قالت له لا تدخل في تشكيل حكومة وبعد كل هذه الانهيارات لا نزال نتكلم عن حقوق الطوائف وهذا امر غير مسموح، وبالتالي علينا الذهاب نحو الانتخابات النيابية المبكرة او انتظار الانتخابات في موعدها والتي يجب أن تحدث تحت اشراف الأمم المتحدة”.

وحول اتفاق معراب، اعتبر أن “القوات لم تخطئ والنية من الاتفاق كانت طي صفحة الحرب، لكن مع الأسف فتح معركة التوريث السياسي اوصلتنا إلى هنا وافشلت الاتفاق”.

وقال، “يحسب لهذا العهد بأنه انهار لبنان كاملاً، والاهم ليس استعادة الصلاحيات بل دور الحكم الذي يجب ان يلعبه رئيس الجمهورية واذا شاء رئيس الجمهورية يستطيع القيام بدوره مع أو من دون صلاحيات والصلاحية الوحيدة التي خسرها هي تسمية الوزراء ومع ذلك يملك الرئيس صلاحيات كثيرة”.

وفي الشق الإقليمي، شدد عقيص على أن هناك تغيرات إقليمية في إسرائيل وايران ويبدو ان المرشح الوحيد للرئاسة في ايران هو من المتشددين المتطرفين وبالتالي اذا بقيت ابوابنا مشرعة سنذهب نحو مهالك أكبر، والافتراض بأن أي تسوية بين واشنطن وطهران ستكون على حساب لبنان أو ستنتج نظام غلبة استنتاج سابق لأوانه والتخفيف من سيطرة سيناريو ايران على لبنان يكون خلال نزع الأكثرية النيابية من يد هذا الفريق في لبنان.

وأوضح أن الحياد لا يعني تحييد البلاد عن الحروب فقط، بل عن التسويات أيضاً، وحين نصل إلى الحياد الفعلي نستطيع بناء وطن.

وعن ملف الكهرباء سأل عقيص، “من قال الا حل للكهرباء؟ لو انشأنا الهيئة الناظمة لما وصلنا إلى هنا، لكن إرادة إيجاد الحلول غير موجودة ومن حق الناس محاسبة من اهدر المال العام”.

واتهم عقيص حكومة حسان دياب بالتقصير، إذ إنها لا تقوم بالحد الأدنى من تصريف الاعمال خصوصاً اننا في ظروف استثنائية، لأن حكومة تصريف الأعمال قادرة على القيام بالكثير والمطلوب منها تنفيذ القليل، لكن موقف دياب من عدم تصريف الاعمال شخصي وهو عندما تخلى عنه الفريق الذي اتى به بعد انفجار 4 آب.

وأكد أن لب المعركة التي يخوضها لبنان تكمن في ان هناك مؤامرة لتغيير وجه لبنان عن طريق مؤتمر تأسيسي ولبنان بقدرات بسيطة لا تقاس سنواجه هذه المؤامرة عنوانها وجود لبنان ولن نترك هذا البلد.

وأضاف، “لا خوف على الامن في ظل الجيش اللبناني وقيادته الحالية، والخط الأحمر الأخير في لبنان هو الجيش”، معتبراً أن الفوضى الأمنية لن تحصل اذا اتخذنا الخطوات اللازمة للجم صعود سعر صرف الدولار، وإلا سيبقى الوضع على حاله وسيطبق حزب الله على مناطقه التي ستكون بمنأى عن الازمة وعندها سيقول الحزب انظروا كيف جنبت البيئة الحاضنة هذه الازمات لذلك سلموني البلد”.

وكشف عقيص عن تهريب مبلغ 15 مليار دولار من المصارف إلى خارج لبنان، الامر الذي يثبت ان الكابيتال كونترول لن يأتي لأن هناك من يقوم بتهريب أمواله الفاسدة، وفي الوقت الذي يذل به المواطن على أبواب المصارف للحصول على أمواله هناك من يقوم بتهريب الأموال”.

وتابع، “علينا العودة إلى دولة القانون عبر اشخاص استثنائيين، ومن يريد العيش في غابة فليعش بمفرده لكن لا يجوز ان تبقى مؤسسات الدولة خارجة عن القانون”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل