لم يسبق في تاريخ #الفساد، ان قيل في حفنة من الذين دمروا بلادهم وشعوبهم، ما قيل ويقال اليوم وكل ثانية، عن أولئك الذين يتسلمون مسؤولية حكم البلد ويتبجحون بالفضائل، لكنهم يدمرون لبنان ويلقون باللبنانيين وعائلاتهم كنفاية في المكبات وعلى طرقات القهر والموت، والأنكى انهم لا يسمعون ما قيل ويقال لهم وعنهم، ولا يلتفتون الى الشعب المذلول والمحتقَر والمتروك، فهم يقيمون في برج من الوهم والضياع وعدم الوعي وانعدام الحس والإدراك، واستطيع التأكيد انهم يستمعون جيداً الى نشرات الأخبار اليومية المعيبة والمخيفة بما تقدمه من فصول الكوارث التي تنزل بالناس، ولكن لا يرف لهم جفن ولا يقطرون خجلاً وعرقاً!
وعلى عكس ما يظن البعض، انهم يعيشون في عالم آخر ولا يدرون ماذا يجري، انهم يعلمون جيداً، لكن الأنانية المتوحشة والفردية الغبية تضرب في عقولهم الى درجة انهم صاروا في العمى الكامل وفي الوحشية الكاملة.
فعلى مَن يواصل سيّدانا البطريرك بشارة الراعي والمطران الياس عوده في كل كلمة ومع كل عظة، قراءة مزامير الإستقامة وحسّ المسؤولية واخلاق المسؤول، والذين يجلسون فوق عرش الكارثة لا يلتفتون ولا يسمعون ويواصلون غرز سكاكينهم المسمومة في جسد الشعب الذي ينازع؟
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/14062021083551073