#adsense

“عادت أميركا” إلى أوروبا فقط أم أكثر؟

حجم الخط

فيما كان الرئيس الاميركي جو #بايدن يشارك في اجتماعات مجموعة السبع ولاحقا في اجتماع الناتو ويعقد اجتماعات مع قادة الدول حرص على توجيه رسالة كررها اكثر من مرة قبيل وصوله وحتى في مؤتمر ميونيخ للامن ومفادها ان ” اميركا عادت”. ومع انه يعني بذلك اعادة تحفيز المشاركة الاميركية الاوروبية على عكس ما كان يعمل بموجبه الرئيس السابق دونالد ترامب، فان هناك انتظارا ثقيلا للمقاربة الاميركية الجديدة للمنطقة وملفاتها على رغم ما يتسرب من معطيات غير مشجعة قياسا الى ما تعنيه العودة الى العمل بالاتفاق النووي مع ايران فحسب لان دول المنطقة لم تلمس عودة اميركا بعد وفق التعبير الذي قصده بايدن مع دول حلف شمال الاطلسي. الا ان امرين لافتين برزا في الساعات الاخيرة: الاول يتصل برد الفعل الاميركي وتحديدا رد فعل بايدن على منح الكنيست ال#اسرائيلي الثقة للحكومة الجديدة من تهنئة وجهها لرئيسها نفتالي بينت فورا وباغفال ملفت لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو او الاشارة اليه فيما ترأس الاخير الحكومة الاسرائيلية ل12 عاما.

والامر الاخر يتصل بوصول الوسيط الاميركي في ملف ترسيم ال#حدود البحرية مع اسرائيل جون ديروشيه الى المنطقة من اجل اعادة تحريك التفاوض الثنائي اللبناني الاسرائيلي غير المباشر في موازاة انطلاق الحكومة الاسرائيلية الجديدة. وذلك علما ان هذه المفاوضات اطلقت في عهد الرئيس ترامب وبديبلوماسية متحركة من ادارته ومتابعة الادارة الجديدة لا تعني ضرورة اي جديد في شأن المقاربة الاميركية التي لا تزال تعتمد العناوين نفسها في العقوبات وفي السياسة ازاء اولوية الاصلاح وفي دعم الجيش اللبناني ولا يبدو ان هناك او سيكون هناك سياسة جديدة حتى الان. لكن اهتم سياسيون بمحاولة معرفة طبيعة زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قآني لبيروت وما اذا كانت تمت فعلا ارتباطها بمفاعيل الخطوات الايرانية التالية مع العودة الى الاتفاق النووي. ويقول هؤلاء ان الاهتمام الاميركي المتواصل بملف ترسيم الحدود يرتبط في بعض اوجهه بسقوط لبنان المتسارع فيما لن يكون في قدرة اي دولة ولا في واردها انتشال لبنان في حين ان ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل والتوصل الى اتفاق قد يعفي دولا من انخراط مماثل في ظل ما يملكه لبنان. ويشمل الامر ضغطا على اهل السلطة في لبنان لان الدول التي تسعى الى الحؤول دون تداعيات هائلة للانهيار من خلال تقديم المساعدات العسكرية وغير العسكرية بل المادية للجيش اللبناني لا يمكنها الاستمرار في ذلك .​

لقراءة المقال كاملا ادخل على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/14062021091109415

المصدر:
النهار

خبر عاجل