المدير “حردان” من الوزير

يستغرب اللبنانيون غياب أحد الوزراء المعنيين الأساسيين بالأزمة الاقتصادية والمعيشية، مركزاً على ملف واحد دون سواه. واللافت أيضاً، أن محاولات الاتصال به غالباً ما تبوء بالفشل، وإن حصل وأجاب وتيقّن أن المتصل “إعلام”، يعتذر فوراً، قائلاً، “عفواً، عفواً، عندي اجتماع”، ويقفل الخط.

موقع “القوات” استوضح أحد مدراء الوزير عن ملف معين وعن تصرفه حيال الإعلام، فأجاب، “لا أعلم ماذا قصد، اسألوه. أنا مسؤول عما أقوله أنا لا عن أفكاره وعلاقته بالإعلام”.

وحول اختلاف الرأي بينهما في التصريحات، قال، “نعم، يختلف، وليُسأل كل واحد عن أدائه. نحن نقوم بأكثر من طاقتنا، لكن كيف يمكننا أن نحمل في اليد الواحدة 10 بطيخات”، ما يوحي أن العلاقة بينهما ليست أبداً على ما يرام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل