ترافق المفاوضات التي تجري للعودة الى #الاتفاق النووي تكهنات او مخاوف بان ما رافق انجاز الاتفاق في 2015 ابان ولاية الرئيس باراك اوباما والذي ترك المجال واسعا في سوريا و#لبنان لمصلحة عدم ازعاج #ايران سيتكرر على خلفية ان الرئيس جو #بايدن استعان بالمفاوضين انفسهم وهو يبدي مرونة هائلة ازاء ايران بحيث يخشى الا يكون هناك متابعة لملفي صواريخها البالستية او لنفوذها الاقليمي. واستمع البعض بقلق لانتقادات مسؤولين اميركيين لاداء ادارة بايدن في موضوع العودة الى الاتفاق النووي والذي يعزز مخاوفهم في هذا الاطار. وكان لافتا البند المقتضب جدا في بيان مجموعة السبع وبخطاب غير عدائي حيث دعا وزراء دول المجموعة ” إيران إلى وقف جميع أنشطة الصواريخ الباليستية التي تتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار”.
ولكن المهم هو معرفة مدى العزم على الضغط على ايران في هذا الاطار. النتيجة المباشرة لذلك في العام 2016 كان تحقيق ” #حزب الله” المزيد من وضع يده على الواقع اللبناني وقرار الدولة وفق خط بياني تصاعدي ما بعد 2005 وباساليب وطرق عدة لا مجال للعودة اليها عبر تأمين وصول العماد ميشال عون لا سيما في ظل تحسب ايران انذاك لوصول دونالد ترامب الى السلطة والذي انسحب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جديدة على ايران. مع المسار التراجعي الذي يخطه بايدن للمسار الذي قام به ترامب يهتم كثر بمعرفة اذا كانت ايران ستتابع الاسلوب نفسه من البقاء متحفزة لاحتمالات مماثلة ام انها ستخفف من قبضتها على الواقع اللبناني بعض الشيء او ستساوم على ذلك. اذ ان ما يحصل في لبنان وفشل روسيا حتى في استنهاض الوضع السياسي فيه تخفيفا منها للانهيار الاقتصادي الذي يعاني منه ايضا النظام السوري اصلا وتأثرا بما يحصل في لبنان ايضا بات خطيرا ويمكن ان يهدد حتى ” حزب الله” الذي يشكل جزءا كبيرا ومهما من الازمة وتتصاعد المخاوف السياسية محذرة من وجود مخطط انهياري كبير في البلد لمصلحته على غرار ما يذهب البطريرك الماروني بشارة الراعي ومطران بيروت الياس عودة.وعلى رغم ان الانتقادات تتواصل من اكثر من جهة للتعطيل الذي يتولاه صراحة وعلنا رئيس الجمهورية وفريقه وفقا لما يلتقي عليه غالبية الافرقاء السياسيين، فان كلام البطريرك الماروني الذي يصوب على ما هو ابعد انما يجعل المعطلين الموجودين في الواجهة اما مرغمين ومغلوب على امرهم او ينفذون طواعية مخططا مربكا لاعتبارات مصلحية اوتبعا لرؤية مختلفة لبنان استنادا الى ما يسمى حلف الاقليات.وهو لذلك يطالب بمؤتمر دولي يدعم صيغة لبنان وكيانه ويحرك مواقف محلية واخرى خارجية من اجل عدم ترك لبنان الذي لا تزال اوروبا توليه دعما كبيرا انما بناء على قواعد محددة لن تفرط بها تتصل بتأليف حكومة اصلاحية.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/15062021091440785