.jpg)
على الرغم من أن مسؤولاً أميركياً كبيراً أفاد بعد القمة التي جمعت بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين في جنيف، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة لم تحصل على التزام من روسيا بشأن عمليات مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود في سوريا، إلا أن البيت الأبيض أكد أن هناك إمكانية لتعاون أميركي روسي لفتح ممرات إنسانية في ذاك البلد.
وشدد في بيان، صباح الخميس، على أن اجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لم ينته قبل أوانه، بل بحث الكثير من القضايا.
وأوضح المسؤول أنه لا يوجد التزام بشأن الممرات، إلا أن أميركا أوضحت أن لهذا الأمر أهمية كبيرة بالنسبة لها.
كما أشار إلى أن لهجة المحادثات بين الجانبين كانت مباشرة وبناءة وغير جدلية وواقعية بشكل كبير، مبينا أن هذه المحادثات لن تؤدي إلى تغيير العلاقات بـ”كبسة زر”، وفق تعبيره.
واعتبر أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت لمعرفة ما إذا كانت مجالات التعاون المحتملة هذه تؤدي بالفعل إلى نتائج.
الجدير ذكره أنه سبق أن أكدت روسيا مراراً على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق سوريا بما في ذلك تلك التي تخضع لسيطرة الحكومة، وهي تمثل نحو 90% من أراضي البلاد.
ودعت بشكل متكرر إلى رفع العقوبات الغربية عن سوريا خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا، الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن هذا الأمر يتطلب إطلاق العملية السياسية الانتقالية في البلاد.