إثيوبيا تستعد للتصويت وسط تعهدات بانتخابات نزيهة

يدلي الإثيوبيون بأصواتهم يوم الاثنين في انتخابات طغت عليها تقارير المجاعة بمنطقة تيغراي التي تعاني من مشاكل لوجستية، ما يعني أن بعض الناس لن يكونوا قادرين على التصويت حتى أيلول.

وتعتبر هذه الانتخابات حجر الزاوية في حملة الإصلاح التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد، والذي بدا أن صعوده إلى السلطة في عام 2018 يشير إلى العدول عن عقود من الحكم الاستبدادي، وأدى إلى حصوله على جائزة نوبل للسلام في العام التالي.

ووصف آبي الانتخابات بأنها “أول محاولة للأمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة”، مشدداً على “أننا سنؤمن وحدة إثيوبيا”.

وكرر تعهده بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد أن شاب الانتخابات السابقة مزاعم بالتزوير.

لكن جماعات المعارضة اتهمت الحزب الحاكم في إثيوبيا بالمضايقة والتلاعب والتهديد بالعنف الذي يردد صدى انتهاكات الماضي.

ويواجه آبي انتقادات دولية متزايدة بشأن الحرب في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا التي قتل فيها آلاف المدنيين ونزح أكثر من مليوني شخص منذ اندلاع القتال في تشرين الثاني بين القوات الإثيوبية، مدعومة بقوات من إريتريا المجاورة، وتلك التي تدعم قادة تيغراي الهاربين الآن.

لم يتم تحديد موعد للتصويت في الدوائر الانتخابية البالغ عددها 38 في تيغراي، إذ ينشغل العسكريون، الذين يلعبون عادة دورا رئيسيا في نقل المواد الانتخابية عبر ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، بالصراع.

في الوقت نفسه، تم تأجيل التصويت حتى أيلول في 64 دائرة انتخابية من أصل 547 في جميع أنحاء إثيوبيا بسبب انعدام الأمن، وأوراق الاقتراع المعيبة، ومزاعم المعارضة بحدوث مخالفات. كما أدى اندلاع أعمال عنف عرقية إلى مقتل مئات الأشخاص في مناطق أمهرة، وأوروميا، وبني شنقول – قمز في الأشهر الأخيرة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل