كانت المعركة الانتخابية الإيرانية طاحنة كما لم تكن من قبل بين الإصلاحيين والمتشددين، وبدا للكثيرين كأن صناديق الاقتراع موضوعة على طاولة المفاوضات النووية، التي تواجه تعقيدات حتى الآن، مما رجّح حتماً فوز المرشح المتشدد إبرهيم رئيسي على الإصلاحي عبد الناصر همتي.
الإنسحابات الثلاثة الأخيرة التي سبقت فتح الصناديق، أكدت حماوة المعركة، فقد كان واضحاً ان انسحاب الإصلاحي مهر علي زاده كان لمصلحة عبد الناصر همتي، وان انسحاب المتشدّدَين سعيد جليلي وعلي رضا زاكاني كان لضمان فوز رئيس السلطة القضائية رئيسي، الذي يأتي على رأس قائمة المتشددين وصاحب التاريخ المعروف بالقسوة وبالإعدامات التي نفّذها عام 2017 ضد المعارضين.
المرشد علي خامنئي حضّ عشية الانتخابات على الإقبال بأعداد كبيرة على التصويت قائلاً: “ان استعراض القوة على هذا النحو سيخفف الضغوط الخارجية على ايران، وفي اقل من 48 ساعة سيقع حدث بالغ الأهمية في البلاد… بحضوركم وتصويتكم ستحددون في الواقع مصير البلاد في كل القضايا الرئيسية”، وهو ما بدا رسالة تصلّب الى المفاوضات النووية، في حين وجّه الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، دعوة الى التصويت ضد مرشح التيار المتشدد إبرهيم رئيسي، قائلاً: “آمل ان يسعى الناس الى المشاركة لإحباط المشروع الذي يريد تسليم السلطة الى تيار يعمل على تعطيل صناديق الإقتراع. يجب ان يحضر الناس لإحباط ما تم إعداده رغم غياب المرشح المثالي لهم”!
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/17062021081931910