
تحت وطأة هذه الحالة المزرية التي بلغتها المؤسسة العسكرية في لبنان، خلص مؤتمر دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية الدولي على وجوب مساندتها وتلبية احتياجاتها الملحة، لتمكين عديدها من مواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية الطاحنة التي تعصف بالبلد، لا سيما أن الأزمة “أثّرت بشكل كبير وسلبي على الجيش وعلى مهماته العملانية ومعنويات عسكرييه”، وفق تعبير قائده، غير أنّ المعطيات المتوافرة لـ”نداء الوطن”، حول مقررات المؤتمر الدولي تفيد بأنّ الدول المشاركة لم تتعهد بتقديم أي مساعدات مالية للجيش اللبناني، إنما ستعمد إلى تقويم ملف الاحتياجات الضرورية للجيش، على أن تحدد كل منها على حدة حجم مساهماتها العينية والغذائية والاستشفائية والطبية واللوجستية له.